مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

"جدتكم فاطمة تبحث عنكم.. ابقوا في أماكنكم نحن قادمون لإنقاذكم"!

يطيب للبعض القول إن الأطفال أحباب الله وإن الملائكة تحرسهم، وما جرى في حادثة تحطم طائرة ركاب صغيرة فوق غابات كولومبيا تنطبق عليه مثل هذه العبارة الجميلة.

"جدتكم فاطمة تبحث عنكم.. ابقوا في أماكنكم نحن قادمون لإنقاذكم"!

طائرة ذات محرك خفيف من طراز "سيسنا – 206 " كانت تقل إضافة إلى الطيار، ستة ركاب، بينهم أربعة أطفال ووالدتهم، تحطمت في 1 مايو 2023  في غابة بكولومبيا.

عقب اختفاء الطائرة من شاشة الرادار، هرع رجال الإنقاذ للبحث عن ناجين، وبعد 40 يوما أعلن فريق البحث عن العثور على جميع الأطفال الأربعة في أعماق غابات الأمازون. أعمار هؤلاء الأطفال المحظوظين  تتراوح بين 4 و 13 عاما.

الجيش الكولومبي الذي عثر على الأطفال، أفاد بأنهم في حالة من الوهن والجفاف ، وأنهم فقدوا الكثير من الوزن وأصيبوا بعدوى في الغابة، إلا أن الأهم أنهم  جميعا على قيد الحياة.

بعد أسبوعين من البحث، عثر رجال الإنقاذ على الطائرة المحطمة مع رفات ثلاثة بالغين،  الطيار وأم الأطفال وراكب بالغ آخر، ولم يتم العثور على الأطفال في الجوار.

 لاحظ رجال الإنقاذ أن المقاعد الخلفية للطائرة المنكوبة كانت سليمة تقريبا، ما أنعش الأمل في أن يكون الأطفال الذين كانوا يجلسون هناك قد نجوا من الموت.

انطلقت على  الفور عملية إنقاذ واسعة، لكن القليلين كانوا يعتقدون في جدواها، فقد بقي الأطفال الصغار من دون طعام  وماء ومن دون بالغين بجانبهم في غابة موحشة تعج بالثعابين والنباتات السامة والحيوانات المفترسة، ورأوا أن احتمال بقاء أي من الأطفال الأربعة حيا ضئيلة للغاية.

انتعش الأمل لدى رجال الإنقاذ الذين توغلوا  بين الأحراش الكثيفة والمستنقعات في الغابة حين عثروا على آثار وأشياء تشير إلى أن شخصا ما لا يزال على قيد الحياة وانه يواصل التنقل في الغابة.

لاحقا تبين أن الأطفال الأربعة حموا أقدامهم بلفها بأوراق الشجر والخرق  أثناء سيرهم  على أرض الغابة القاسية، وأنهم تركوا سلسلة من الآثار بما في ذلك فواكه عليها آثار أسنان بشرية، وكذلك زجاجة رضاعة صناعية وحفاظات وبقايا ملاجئ بسيطة ومرتجلة.

 تشجع الجميع وأرسلت الحكومة الكولومبية 150 جنديا مصحوبين بكلاب مدربة بهدف العثور على  هؤلاء الأطفال.

مشط رجال الإنقاذ الغابة وقاموا بتشغيل مكبرات الصوت بتسجيل بصوت جدة الأطفال المفقودين، وجرى إطلاق صواريخ خفيفة في الليل، ونثرت أيضا أعداد كبيرة من المناشير فوق الغابة تمت من خلالها مناشدة الأطفال التوقف وعدم التوغل أكثر في الغابة.

كتب في هذه المناشير الزاهية والملونة باللغة الإسبانية وبلغة الأطفال الأصلية العبارات التالية: "نحن نبحث عنكم. توقفوا عن الحركة. ابقوا بالقرب من الوادي أو مجرى النهر. ارفعوا أصواتكم. أشعلوا النار. نحن قادمون لإنقاذكم. نحن قريبون. جدتكم فاطمة والعائلة يبحثون عنكم".

تصادف أن هؤلاء الأطفال ينتمون للسكان الأصليين في منطقة "أويتوتو"، وكانوا عاشوا طوال حياتهم على حافة الغابة ومتعودين على الحياة القاسية، وأنهم على دراية بصيد الأسماك، وبإمكانهم التعرف على النباتات الصالحة للأكل وتلك التي يجب تجنبها، وصرّح جد الأطفال بأن أكبر الأطفال الأربعة وهما ليزلي وتبلغ من العمر 13 عاما، وسوليني وهي في التاسعة من العمر تعرفان الغابة جيدا.

بعد حادثة تحطم الطائرة، قامت ليزلي ببناء ملاجئ من فروع الشجر وجمعت من بين الحطام كل ما رأت أنه مناسب، مثل هاتفين محمولين وناموسية ومصباح يدوي وزجاجات مياه فارغة وصندوق موسيقى.

علاوة على ذلك عثر الأطفال بين حطام الطائرة على ثلاثة كيلوغرامات من دقيق الكسافا، وحين نفد الدقيق، تحولوا إلى تناول بذور فاكهة  "أفيشور" المليئة بالسكر، ويمكن مضغها مثل العلكة، كما أكلوا أيضا ثمار نخيل الباكابا التي يشبه طعمها طعم فاكهة الافوكادو.

نجح الأطفال الأربعة خلال تلك الفترة الطويلة في الاختباء من الحيوانات المفترسة، والبقاء على قيد الحياة أثناء هطول الأمطار الاستوائية.

يقال أن احد كلاب الإنقاذ اشتم رائحة الأطفال، ودل عليهم بنباحه المتواصل. الأطفال كانوا في جزء كثيف ومظلم من تلك الغابة الأمازونية  على بعد خمسة كيلومترات من حطام الطائرة، فيما لم يتحركوا من ذلك المكان لعدة أيام، لأنهم كانوا غير قادرين على المشي من شدة ضعف أجسامهم.

في عملية الإنقاذ التي استمرت أكثر من شهر، شارك  150 جنديا و200 متطوع، ومشط هؤلاء في المجموع حوالي 300 كيلومتر مربع من الغابة قبل العثور على الأطفال.

ليزلي، أكبر الأطفال الأربعة وكانت تحمل أختها الصغيرة بين ذراعيها، مضت إلى رجال الإنقاذ، وكان أول ما قالته" أنا جائعة".

الأطفال  تبين أنهم سمعوا أصوات أفراد الجيش عدة أيام،  لكنهم اختبأوا لأن والدتهم نبهتهم إلى ضرورة  تجنب المسلحين في الغابة.

أحد الأطفال روى في وقت لاحق أن والدتهم عاشت أربعة أيام بعد الكارثة الجوية، وقبل وفاتها طلبت منهم أن يغادروا المكان حتى يتاح لهم أكبر قدر ممكن من فرص النجاة.

الابنة الكبرى روت رواية مغايرة، وقالت إن والدتها توفيت بعد وقت قصير من تحطم الطائرة، لكنها حاولت حتى اللحظة الأخيرة مساعدة الجرحى، مزقت ملابسها إلى قطع وحاولت تضميد جروح الطيار والراكب.

 بذلك انتهت تلك المأساة وخرج الأطفال الأربعة منتصرين في معركة مع الموت، بدأت بلحظة تحطم الطائرة وتواصلت أربعين يوما من الصراع مع الجوع والعطش وأخطار غابة مليئة بالأفاعي والنباتات السامة.

المصدر: RT

التعليقات

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)