مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

    لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول

لطالما شكل موقع المكتبة القديمة التي يعتقد الكثيرون وجودها تحت تمثال أبو الهول في الجيزة واحدا من أعظم الألغاز في عالم الآثار.

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
Gettyimages.ru

والآن، أعادت وثيقة تعود لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يعود تاريخها إلى عام 1952، والتي رفع عنها السرية مؤخرا، إشعال التكهنات حول هذه القاعة الأسطورية، بعد العثور على إشارة غامضة إلى 'معبد تحت أبو الهول' داخل قائمة فوتوغرافية من حقبة الحرب الباردة".

وتعود شهرة "قاعة السجلات" إلى نحو قرن من الزمان، حيث يزعم المؤمنون بها أن هذا الأرشيف الخرافي يحتوي على نصوص قديمة وخرائط وأدلة تثبت وجود حضارة ضائعة سبقت التاريخ المدون.

أما الوثيقة نفسها، والمؤرخة في 20 نوفمبر 1952، فتحمل عنوان "نموذج تقديم للمواد المصورة"، وتقوم بفهرسة 11 لفة من الصور السلبية بالأبيض والأسود تم التقاطها بين يوليو وديسمبر 1950.

وبالاطلاع على محتوى الوثيقة يتضح أنها لا تحمل أي معلومات استخباراتية محللة أو إحاطة أمنية، وإنما هي مجرد قائمة أرشيفية عادية تستخدم لأغراض حفظ وتوثيق الصور.

لكن المؤمنين بأسطورة "قاعة السجلات" يرون أن عبارة "معبد تحت أبو الهول" التي وردت في الوثيقة تثير الريبة، لأنها ليست وصفا أثريا معياريا شائعا في المصطلحات الحالية.

وقد علق أحد مستخدمي منصة "إكس" قائلا: "إذا وكالة المخابرات المركزية تعرف بوجود المعبد تحت أبو الهول. هل ما زال أحد يعتقد أن قاعة السجلات مجرد هراء؟".

ومن المهم التوضيح أنه لم يتم تأكيد وجود أي معبد خفي تحت تمثال أبو الهول الكبير حتى الآن. لكن علماء الآثار يعرفون منذ زمن طويل وجود "معبد أبو الهول" القديم، وهو مبنى يقع مباشرة أمام التمثال على هضبة الجيزة. ويعود أصل الأسطورة الحديثة إلى العراف الأمريكي إدغار كايس، الذي تنبأ في ثلاثينيات القرن الماضي بأنه سيتم اكتشاف حجرة خفية تحت قدم أبي الهول تحتوي على سجلات من مدينة أطلانطس الأسطورية، تتضمن نصوصا توضح تاريخ البشرية المنسي والعلوم المتقدمة والكوارث التي دمرت حضارات سابقة.

وازداد الاهتمام بهذه الفرضية بشكل كبير في تسعينيات القرن الماضي، بعد أن رصدت الدراسات الزلزالية وأجهزة الرادار المخترقة للأرض وجود تجاويف وشذوذات تحت الأرض بالقرب من أبو الهول.

وتمكن باحثون يابانيون من جامعة واسيدا، ولاحقا فرق أمريكية، من تحديد فراغات غير عادية تحت هضبة الجيزة. ولكن علماء الآثار في الأوساط الأكاديمية شككوا في هذه الادعاءات، مؤكدين أن هذه الفراغات ليست غرفا من صنع الإنسان.

وقد نفى عالم المصريات الشهير زاهي حواس بشكل قاطع وجود "قاعة السجلات"، موضحا أن تمثال أبو الهول تم التنقيب فيه بشكل كامل. وأضاف أنه قام مع زميله مارك لينر بالتحقيق في الأمر شخصيا عام 1979، ولم يعثروا على أي شيء يشبه "قاعة السجلات" داخل أو بالقرب من أبو الهول. كما اعترف حواس بأن باحثين طلبوا منه الإذن بالتنقيب تحت التمثال، لكنه رفض لأن الطلب "لا معنى له"، مشيرا إلى أنه وجد أدلة على أنه تحت المخلب الأيسر لأبي الهول لا يوجد سوى صخر صلب.

ورغم ذلك، أثارت الإشارة الواردة في وثيقة وكالة المخابرات المركزية حماسة واسعة في منتديات نظريات المؤامرة والمجتمعات المهتمة بالتاريخ القديم، حيث تساءل الكثيرون: هل عثرت الوكالة على شيء تحت أبو الهول منذ أكثر من 70 عاما؟. وشارك أحد المستخدمين على موقع Reddit قائلا: "بالطبع هناك ما هو أكثر في هذه المعالم مما يفصحون عنه. يشاع أن كتاب تحوت موجود تحت أبو الهول". ويعد كتاب تحوت (أو توت) عنصرا مهما في الأساطير المصرية، حيث تروي الأسطورة أن هذا الكتاب المقدس منسوب إلى تحوت إله الحكمة، وهو مخبأ داخل "قاعة السجلات" تحت تمثال أبو الهول.

والعودة إلى الوثيقة، فإنها كانت قد أرسلت إلى مقر وكالة المخابرات المركزية لحفظها في الأرشيف، مع تحذير على صفحتها الأولى من أن أفلام النيترات قابلة للانفجار وتتطلب معاملة خاصة أثناء الشحن. ورغم أن معظم محتويات الوثيقة تخص أفغانستان (مئات الصور للحفريات والكهوف والقرى والأسواق)، إلا أنه وسط مدخلات عادية مثل "سائح عند الأهرامات" و"أبو الهول"، برزت العبارة المثيرة للجدل: "معبد تحت أبو الهول؛ يوليو 1950". وهذا السطر القصير وحده كان كافيا لإعادة فتح ملف من الغموض والأسئلة حول سر من أسرار الحضارة المصرية القديمة".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

بوتين: كييف تريد وقف تقدم قواتنا ونحن مستعدون لاتفاقيات طويلة الأمد