مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

اختبارات معرفية يمكن أن تتنبأ بمدى سوء نزلات البرد المستقبلية

يمكن أن تكشف اختبارات الدماغ اليومية مدى استعداد جهازك المناعي للتعامل مع عدوى فيروسية في المستقبل.

اختبارات معرفية يمكن أن تتنبأ بمدى سوء نزلات البرد المستقبلية
صورة تعبيرية / elenaleonova / Gettyimages.ru

وأظهرت دراسة قادها باحثون في جامعة ميشيغان (U-M) أن الأداء المناعي الضعيف يميل إلى السير جنبا إلى جنب مع فترات تقلب الأداء المعرفي.

ويزعم الفريق العلمي من جامعة ميشيغان وكلية الطب بجامعة ديوك وجامعة فيرجينيا، أنه عندما تبدأ الوظيفة الإدراكية للشخص في التقلب، فمن المرجح أن يكون الشخص أكثر عرضة للعدوى ويعاني من المزيد من الأعراض التي تسببها فيروسات الجهاز التنفسي. وفقا للنتائج التي نُشرت في مجلة Scientific Reports.

وفي الأيام الثلاث الأولى من الدراسة التي استمرت ثمانية أيام، اختبر 18 مشاركا انتباههم ووقت رد الفعل لديهم وقدراتهم على التبديل بين الأرقام والرموز، ثلاث مرات في اليوم، باستخدام اختبار ذاتي رقمي.

وفي اليوم الرابع من الدراسة، تعرضت المجموعة عن قصد لفيروس الأنف البشري (HRV)، المسؤول عادة عن نزلات البرد.

وعلى مدار الأيام المتبقية، تم إجراء غسول للأنف من قبل المشاركين لقياس وجود وحجم الخلايا الفيروسية المتساقطة.

كما طُلب من المتطوعين تقييم تجاربهم مع ثمانية أعراض، بما في ذلك القشعريرة والسعال والصداع وانسداد الأنف وسيلان الأنف والعطس والتهاب الحلق والتعب.

وخلص الفريق إلى أن أولئك الذين ينشرون معظم الفيروسات، ولديهم أسوأ الأعراض يميلون إلى إظهار درجات معرفية غير متسقة في الأيام التي سبقت مرضهم.

ويقول الباحث في المعلوماتية الحيوية يايا تشاي من جامعة ميشيغان: "في البداية، لم نجد أن الوظيفة المعرفية لها ارتباط كبير مع القابلية للإصابة بالمرض لأننا استخدمنا النتائج الأولية. ولكن لاحقا، عندما نظرنا إلى التغيير بمرور الوقت، وجدنا أن الاختلاف في الوظيفة الإدراكية يرتبط ارتباطا وثيقا بالمناعة والقابلية للتأثر".

وبعبارة أخرى، ربما لا يكفي إجراء اختبار لمرة واحدة لتحديد حالة الجهاز المناعي للشخص. ومع ذلك، يمكن أن يكون اتجاه الأداء المعرفي، كما تم قياسه على مدار الأيام، بمثابة وسيلة تتنبأ بالعدوى.

ويقر مؤلفو الدراسة أنه من غير المرجح أن يخضع معظم الناس لاختبار معرفي ثلاث مرات في اليوم لبقية حياتهم. ولكن نتائجهم ما تزال تظهر قوة حتى عندما تم حساب خمسة اختبارات فقط - طالما أنها بدأت قبل ثلاثة أيام من الإصابة واختبار واحد على الأقل في اليوم.

وفي العالم الحقيقي، لا يعرف الشخص متى سيتعرض للعدوى الفيروسية. وهذا يعني أنه بالنسبة لاختبارات الدماغ للتنبؤ بالاستجابات المناعية المستقبلية، فمن المحتمل أن يتم إجراؤها بشكل شبه منتظم. ولكن ما يزال يتعين عليهم تحديد ما مدى انتظامها.

وتعد الدراسة الحالية صغيرة وتلمح فقط إلى وجود صلة محتملة بين الوظيفة الإدراكية وجهاز المناعة الصحي. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث بين عدد مشاركين أكبر للتحقق من النتائج.

وقال رونالد تورنر، الأستاذ الفخري في طب الأطفال في جامعة فيرجينيا، الذي شارك في التجارب: "آمل أن تكون هناك فرصة لتأكيد هذه النتائج في دراسة أكبر وأكثر تحديدا".

ويشعر الفريق بالتفاؤل بأن استخدام الهاتف الذكي يمكن أن يساعد في نهاية المطاف في تحديد أوقات زيادة التعرض للمرض، ومراقبة المؤشرات المعرفية مثل سرعة ودقة الكتابة بالإضافة إلى مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدم في النوم.

وفي الماضي، اعتمد العلماء الذين يبحثون في وظائف الدماغ وصحته، على الدرجات المعرفية الخام. لكن الأبحاث الناشئة تشير إلى أن فترات الصعود والهبوط في اختبارات الدماغ تحتوي على معلومات أكثر من أي اختبار بمفرده.

ووجدت دراسة استمرت 19 عاما، على سبيل المثال، أنه عندما تظهر أوقات رد فعل الشخص تباينا أعلى في الاختبارات، يكون هذا الشخص أكثر عرضة للسقوط، واضطرابات التنكس العصبي، والموت.

ويأمل مؤلفو الدراسة الحالية في أن يتمكن الجمهور يوما ما من الوصول بسهولة إلى اختبارات الدماغ وتتبعها باستخدام هواتفهم الذكية.

ويمكن الجمع بين المعلومات المتعلقة بسرعة الكتابة لدى الفرد ودقة الكتابة ووقت النوم، على سبيل المثال، مع اختبارات الانتباه والذاكرة للتنبؤ بشكل أفضل عندما يكونون في خطر متزايد للإصابة بمرض شديد.

ويمكن بعد ذلك اتخاذ تدابير احترازية لتقليل تعرضهم، أو التأكد من دفاعات الجسم.

ويوضح عالم الأعصاب مورالي دوريسوامي من جامعة ديوك أن "التقييمات المعرفية السريرية التقليدية التي تنظر إلى النتائج الأولية في نقطة زمنية واحدة غالبا لا تقدم صورة حقيقية لصحة الدماغ. والمراقبة المعرفية الدورية في المنزل، من خلال المنصات الرقمية للاختبار الذاتي، هي مستقبل تقييم صحة الدماغ".

ونُشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)