مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

"محلول المعجزة المعدني".. علاج مذهل أم وهم سام يدمر أجسامنا؟

في عالم تسوده الادعاءات الصحية غير المثبتة، يبرز ما يعرف بـ"محلول المعجزة المعدني" (MMS) الذي يزعم مروجوه قدرته على علاج أمراض مستعصية مثل السرطان والتوحد وحتى فيروس كورونا. 

"محلول المعجزة المعدني".. علاج مذهل أم وهم سام يدمر أجسامنا؟
Gettyimages.ru

لكن الحقيقة العلمية التي كشفت عنها أبحاث حديثة ترسم صورة أكثر قتامة وأقل إبهارا.

فهذا المحلول الذي يسوّق بوعود براقة، يعتمد في تركيبه على مادة كيميائية تستخدم عادة في تطهير المياه وتعقيم المسابح. وعند تفاعله مع الأحماض المنزلية، يتحول إلى مركب قد يشكل خطرا حقيقيا على الصحة. 

وقام فريق من الباحثين في جامعة فروتسواف الطبية في بولندا بفحص تأثيرات هذه المادة بدقة علمية. واختبر الفريق البحثي تركيبين مختلفين من المستحضر، أحدها معالج بحمض الهيدروكلوريك والآخر بحمض الغلوكونيك. وكشفت التجارب حقيقة خطيرة: رغم قدرة المادة الفعالة (ثاني أكسيد الكلور) على قتل البكتيريا، فإن هذه الفعالية تأتي بثمن باهظ. فالمستحضر لا يقضي على البكتيريا إلا عند تركيزات عالية تكون سامة في نفس الوقت للخلايا البشرية. فبتجارب مخبرية دقيقة، تبين أنه عند استخدام تركيز 30 جزءا في المليون، أدى المحلول إلى تدمير البكتيريا بالفعل، لكنه تسبب أيضا في تلف واضح لخلايا الجلد، كما سجل ارتفاعا ملحوظا في نسبة الوفيات في النماذج الحية التي اختبرت.

وظهر جانب أكثر إثارة للقلق عند دراسة تأثير المستحضر على ما يعرف علميا بالـ"غشاء الحيوي" – وهو الطبقة الواقية التي تحيط بمستعمرات البكتيريا وتمنع وصول المضادات الحيوية إليها. فعلى الرغم من نجاح المستحضر في اختراق هذا الغشاء، فإن ذلك النجاح كان مشروطا بإلحاق ضرر كبير بالأنسجة والخلايا السليمة المحيطة، ما يحول العلاج المزعوم إلى تهديد حقيقي للجسم ذاته. 

والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فالمادة تؤثر سلبا على البكتيريا النافعة في الأمعاء التي تلعب دورا حيويا في صحتنا الهضمية والمناعية. كما أن استخدامها قد يؤدي إلى تلف الأنسجة المحيطة حتى عند استهدافها للتجمعات البكتيرية الضارة.

ففي الاختبارات، أظهرت بكتيريا "اللاكتوباسيلس البروبيوتيكية" - الحليفة الأساسية لصحة الأمعاء - حساسية شديدة للمادة، ما يهدد بتعطيل التوازن الدقيق للميكروبيوم المعوي.

وهذه النتائج تتناقض تماما مع الصورة الوردية التي يرسمها المروجون لهذا المنتج.

ويكمن جزء كبير من المشكلة في الاستراتيجيات التسويقية الخادعة التي تعتمد على قصص عاطفية مؤثرة ووعود غير واقعية، مستغلة في ذلك يأس المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وصعبة العلاج. 

والمقلق أكثر أن هذه المنتجات توصف أحيانا لفئات ضعيفة مثل الأطفال والنساء الحوامل، دون أي دليل علمي يدعم هذه الممارسات الخطيرة.

وفي مواجهة هذه التحديات، يقدم الخبراء نصيحة واضحة: لا تعتمد على وعود علاجية تبدو وكأنها معجزات، بل استشر دائما أطباء موثوقين واعتمد على العلاجات المثبتة علميا.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود