مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن

وجدت دراسة بحثية واسعة أن بعض حقن التخسيس، مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك"، قد لا تقتصر فوائدها على فقدان الوزن فحسب، بل تمتد لتشمل تقليل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية.

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن
صورة تعبيرية / Alones Creative / Gettyimages.ru

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تعرف باسم "ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، التي طُوّرت أساسا لعلاج السكري من النوع الثاني. وتعمل من خلال محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يساعد على تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، ما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على إنقاص الوزن.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet Psychiatry، على تحليل سجلات طبية لأكثر من 95 ألف شخص في السويد، جميعهم سبق أن عانوا من الاكتئاب أو القلق أو أفكار انتحارية، وذلك على مدى 13 عاما. ومن بين هؤلاء، استخدم نحو 22 ألف شخص أدوية من فئة GLP-1 لعلاج حالات مثل السمنة أو السكري.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا عقار "سيماغلوتايد" – المكوّن الفعّال في "ويغوفي" و"أوزمبيك" – كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية بنسبة 42%. كما انخفض خطر تفاقم الاكتئاب لديهم بنسبة 44%، والقلق بنسبة 38%، واضطرابات تعاطي المواد المخدرة بنسبة 47%.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ كان مستخدمو هذه الأدوية أقل حاجة إلى دخول مستشفيات الطب النفسي، كما حصلوا على أيام إجازات مرضية أقل، وسُجلت بينهم معدلات انتحار أدنى.

كما أظهر عقار آخر من الفئة نفسها، وهو "ليراغلوتايد" المعروف تجاريا باسم "ساكسيندا"، تأثيرا إيجابيا أيضا، حيث ارتبط بانخفاض خطر تدهور الصحة النفسية بنسبة 18%.

وفي المقابل، لم تُظهر أدوية أخرى من الفئة نفسها النتائج ذاتها؛ إذ لم يجد الباحثون دليلا واضحا على فوائد نفسية لعقاري "إكسيناتايد" و"دولاغلوتايد".

ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تعد علاجا مباشرا للاضطرابات النفسية، بل قد تساعد فقط في الحد من تفاقم الأعراض لدى من يعانون منها بالفعل.

كما شددوا على أن الدراسة من النوع الرصدي، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام هذه الأدوية وتحسن الحالة النفسية، لكنها تمهد الطريق لإجراء تجارب سريرية أدق في المستقبل.

ومن جهتهم، رحّب خبراء بهذه النتائج، مع الدعوة إلى التعامل معها بحذر. إذ أشار البروفيسور إدوارد فييتا إلى أنها تبدو مطمئنة من الناحية السريرية، وقد تشير إلى دور محتمل في تحسين حالات الصحة النفسية، لكنه حذر من اعتبارها دليلا على تأثير علاجي مباشر.

وبدوره، أكد البروفيسور إيان ميدمنت ضرورة اختبار هذه النتائج عبر تجارب سريرية شاملة، فيما أوضح الباحث فينتشنزو أوليفا أن الاهتمام بهذه الأدوية يتزايد، نظرا لاحتمال امتداد تأثيرها إلى مجالات تتجاوز التمثيل الغذائي، لتشمل الصحة النفسية أيضا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"