Stories
-
رياضة
RT STORIES
المفوضية الأوروبية تتدخل في أزمة مشروع فيفا التجاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تاسيو لاعب "بوتافوغو" السابق بانهيار جدار عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: 3 عرب في سباق أفضل لاعب إفريقي 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خسرنا كأس العالم هنا".. أنشيلوتي يكشف لحظة سقوط البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط اعتراضات أوروبية وآسيوية.. إنفانتينو يدافع عن مشروع "فيفا" التجاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا أمارس الرياضة لا السياسة".. بطل أولمبي أوكراني يرد على قرار زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تصعد ضد قرار إعادة حقوق الأولمبية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لاعبي مولودية الجزائر تجاه بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز على اسرائيل.. وزير الرياضة المصري يهنئ أبطال بلاده لسلاح السيف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. أهلي جدة يوافق على استقالة رئيسه
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير مركز لتجميع المسيّرات وخطوط للكهرباء شرق أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 4 بلدات جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تخصص 3.47 مليار يورو لأوكرانيا لشراء الأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية للمطارات والصناعة العسكرية والموانئ في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
البحرية الروسية والإندونيسية تحرران سفينة مختطفة في بحر اليابان في إطار مناورات "أورودا-2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية توثق أضرارا جسيمة بعد يومين من زلزال في جنوب اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. دمار واسع في منطقة سكنية بمدينة قشم عقب غارة أمريكية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات لضربات على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشكل إعصار ناري ضخم أثناء حرائق الغابات في ولاية يوتا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثامين عناصر من الحشد الشعبي قضوا في قصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. إزالة الركام من مقر اللواء 24 التابع للحشد الشعبي بديالى بعد تعرضه لقصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل القطط قادرة على التنبؤ بوقوع الزلازل؟ "كاميرا مراقبة" تجيب
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
باكستان: المفاوضات مستمرة ونعمل على إعادة واشنطن وطهران إلى مذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: التقارير حول خطط الصين لتزويد إيران بأنظمة الدفاع الجوي غير صحيحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تدين الهجمات على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني يعلن إسقاط 5 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة غاز قطرية تغادر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ 3 أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق على تقرير عن "صفقة صواريخ صينية لإيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال موجة كثيفة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: مصابون في استهداف أمريكي لمنطقة سكنية بجزيرة قشم وعمليات الإنقاذ مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ساعد في مرور ألف سفينة و500 مليون برميل نفط عبر هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
مفكر مصري في ذكرى سقوط بغداد: صدام لم يهتز لحظة إعدامه ومشاهد سقوط بغداد هوليودية
قال المفكر المصري، عبد الحليم قنديل، في ذكرى سقوط بغداد، إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لم يهتز لحظة إعدامه وأن "مشاهد سقوط بغداد هوليودية مصنوعة في أروقة المخابرات".
وأوضح المفكر المصري: "قبل 20 سنة بالضبط، وقعت كارثة سقوط بغداد فى 9 أبريل 2003، وإنتشرت المشاهد "الهوليوودية" المصنوعة لإسقاط تمثال "صدام حسين" في ساحة "الفردوس"، بعدها اختفى "صدام" نفسه عن الأنظار".
وأضاف: "توالت الحوادث العاصفة على مدى قارب أربع سنوات، وإلى أن كان الحدث الجلل فجر يوم 30 ديسمبر 2006، الموافق وقتها لأول أيام عيد الأضحى والفداء، فقد قرر المحتلون وأشياعهم وقتها إعدام الزعيم العراقي، الذي أبدى صمودا وثباتا مذهلا تحت حبل المشنقة، وهو ينطق الشهادتين مبتسما مستبشرا، ويهتف بحياة العراق وفلسطين والأمة العربية".
وأردف بالقول: "من يعرف "صدام"، وقد رأيته لمرة واحدة عن قرب، ولثوان معدودة في زيارة يتيمة لبغداد عام 1994، وحين تابعت كغيري مشهد إعدامه بعدها بسنوات، لم أستغرب أبدا ثباته الأسطورى، فقد كان الرجل كأنه قد من حجر، تهيبت وقتها من مصافحته، أو لعلني لم أرد المشاركة في زحام يتسابق إلى تحيته، أو حتى إلى لمس ردائه العسكري، لكن متابعتي اللاحقة لمجريات محاكمته مع رفاقه، ربما تكون أضاءت جوانب خافية فلم يخنه أبدا واحد من رفاقه الذاهبين للإعدام، ولم تخذل أسرته قبلهم شجاعته، فقد إختار إبناه وحفيده الموت بالرصاص في معركة مع الغزاة، ولم يرتكب الدنية أحدهم، ولا آثر النجاة، وحتى ابنته "رغد" التي تعيش خارج العراق إلى اليوم، ظلت شامخة مرفوعة الرأس كأبيها، ولم تنجرف لحظة إلى مشاعر تحرفها عن الوفاء لذكرى الأب".
وتابع: "ليست القصة في مثال "صدام حسين" النادر، ولا في ديكتاتوريته المشهودة، وإن كانت هذه الديكتاتورية من لزوم ما يلزم لتأكيد عراقيته، فالعراق بلد صعب المراس، وتاريخه موسوم بالدم من أول تكوينه الأحدث قبل قرن من الزمان، فلم يمت حاكم فعلي للعراق على فراشه، لا في زمن الحكم الملكي الوافد مع الاحتلال البريطاني، ولا في زمن الحكم الجمهوري بعد ثورة 1958، وأصبح صدام رئيسا رسميا منفردا من عام 1979 حتى وقع الغزو الأمريكي، وعبر نحو ربع قرن، كان العراق خلالها في حالة حرب مستديمة، مع إيران "الخمينية"، ثم تحت حصار طال إلى 13 سنة بعد غزو الكويت، وفي زمني السلم والحرب، ظل العراق مثالا مزدهرا لتنمية هائلة، ساعدته عليها موارد بترولية ومائية منظورة، أضيفت إليها استقلالية قرار، ثم بدا أن ذهاب "صدام" ، قد ذهب أو كاد بالعراق الحديث الذي نعرفه، فقد تحطم البلد بالغزو الأمريكي، ثم بإستيلاء إيران على مراكز القوة والنفوذ فيه، وحل جهاز الدولة والجيش العراقي الوطني، و"فدرلة" العراق التي أدت لتفكيكه، وتحويل البلد إلى مقتلة بالجملة، لم يشهد العراق له مثيلا، لا في الزمن الملكي، ولا في العهد الجمهوري، والأهم، أن معنى الوطن أو الوطنية في العراق، ذهب بلا عودة، وتوالت أسماء الأشخاص والأحزاب والرؤساء ورؤساء الوزارات بلا معنى، فقد كان "صدام" على ما يبدو، آخر رئيس أو حاكم فعلي لبلد كبير كان إسمه العراق، بينما الذين خلفوه، من بعد الحاكم الأمريكي المؤسس "بول بريمر"، وحتى أحدثهم، مما لا ينطبق عليهم وصف الحكام الفعليين، بل هم أقرب لأشباح كوارث أو بقايا صور، يستنزفون عشرات مليارات الدولارات إلى جيوبهم، بينما يذهب العراقيون بغالبهم إلى دوامات الفقر والخوف والموت والدمار، ودونما أمل قريب في استعادة العراق لوحدته وعزته ".

رئيس الوزراء العراقي يعلن الاتفاق على استئناف تصدير نفط إقليم كردستان
القاهرة - ناصر حاتم
المصدر: RT
التعليقات