مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

كيف تمت تصفية صلاح جديد في سجون الأسد؟

قال المعارض السوري للنظام السابق، محمود جديد، إنه بعد الانفصال بين مصر وسوريا، تم تشكيل لجنة عسكرية ضمت مجموعة من الضباط، بينهم صلاح جديد وحافظ الأسد، لإعادة ترتيب أوراق حزب البعث.

كيف تمت تصفية صلاح جديد في سجون الأسد؟

وأضاف جديد خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "في أيام الوحدة بين مصر وسوريا، تم حلّ حزب البعث آنذاك، وكان العقيد مصطفى حمدون يتمتع بصداقة مع الملحق العسكري قبل الوحدة، وقد طلب من الملحق قائمة بأسماء الضباط البعثيين في الجيش. وبعد ذلك، نفذ الانقلاب على أديب الشيشكلي عام 1954، ونُقل بعض الضباط المذكورين إلى مصر، فيما أُخرج أصحاب الرتب الكبيرة من الجيش ووُضعوا في السلك الدبلوماسي".

وتابع: "في مصر، كانت هناك لجنة عسكرية مشكَّلة بقيادة العقيد بشير صادق، والمقدم مجد هنيدي، وبندوق غاشوري، ومحمد عمران الذي كان أصغرهم رتبة. هؤلاء الضباط فكروا في إعادة تشكيل اللجنة، وأكدت اللائحة على أساس التواجد في القاهرة وأيضًا الاختصاص. وتشكلت اللجنة من المقدم محمد عمران، وصلاح جديد، وأحمد المير، وعبد الكريم الجندي، وعثمان كنعان، وحافظ الأسد، بالإضافة إلى شخص آخر لا أذكر اسمه".

وأضاف: "كانت هناك تشكيلة من كل الأطياف والطوائف، ولم تُبنَ على أساس طائفي على الإطلاق. وكان حافظ الأسد موجودًا فيها، وهو الطيار الوحيد من بين المجموعة، حيث كان يخدم في الأرصاد الجوية على مسافة 70 كم من القاهرة". وأوضح أنهم "كانوا يتواجدون ويجتمعون هناك، وفي نفس الوقت كنت أعيش في طابق واحد مع المرحوم صلاح جديد، وأحيانًا أسمع حديثهم، ولم يحكِ أحدهم على أساس طائفي".

وأشار جديد إلى أنه "بعد الانفصال، وفي شهر أكتوبر، تم تسريح 63 ضابطًا، من بينهم جميع أعضاء اللجنة العسكرية. وخلال هذه الفترة، كان لا بد لهم من ضم أشخاص ليكونوا في الجيش، بينهم: حمد عبيد الذي كان رائدًا، والنقيب حسين ملحم، وموسى الزعبي. وبالتالي، زاد العدد ولم يكونوا فقط ثلاثة (محمد عمران، وصلاح جديد، وحافظ الأسد)، كما يُشاع في الإعلام".

وأردف: "بعد ذلك، أعلن حافظ الأسد الانقلاب على نور الدين الأتاسي، واعتقله مع القيادة التاريخية التي كان من بينها صلاح جديد، وزُجَّ بهم في السجن. حاول الأسد مساومة نور الدين الأتاسي على أن يبقى في منصبه كرئيس للجمهورية، ولكنه رفض، فتم اعتقاله ووضعه في سجن المزة العسكري بدمشق. وفي ذلك الوقت، كان صلاح جديد هناك، وكانت صحته جيدة باستثناء آلام في المفاصل، وكان يطلب زيارة الأطباء للعلاج. لكن تبين فيما بعد أنهم حقنوه بإبرة تستهدف الأعضاء الحيوية في الجسم، ونُقل بسرعة إلى المستشفى حيث توفي مسموماً".

وشدد على أن "التسمم كان واضحًا من ملامح وجه جديد بعد حقنه، كما أصدرت اللجنة الطبية تقريرًا (تمتلكه عائلة صلاح جديد) يبين أنه كان هناك هبوط في الضغط وفشل في الكلى. ومن المعروف أن فشل الكلى يسبب ارتفاعًا في الضغط، وليس هبوطًا".

وأشار إلى أنه أثناء دفن صلاح جديد في قريته بقضاء دور عبدة في جبلة، طالب أقرباؤه بإسقاط حافظ الأسد واعتقال أبناء أخوة جديد كنوع من الانتقام".

وكشف أن "نور الدين الأتاسي كان يعاني من سرطان البلعوم، ورفضوا معالجته حتى انتشر المرض في جسمه. عندها نُقل إلى فرنسا للعلاج، لكنه كان يحتضر. وهناك، تساءل الأطباء عن سبب التأخر في علاجه، ما أدى إلى وفاته على الفور".

وأوضح محمود جديد أنه "مع انعقاد مؤتمر مدريد للسلام يوم 30 أكتوبر 1991، والذي كان الهدف منه التوصل إلى اتفاق مع القيادة الصهيونية، كان صلاح جديد ورفاقه معروفين بأنهم رافضون لذلك الصلح. وبالطبع، كان حافظ الأسد على دراية بموقفهم، فلم يرغب في إخراجهم من السجن، بل أراد التخلص منهم قبل إصدار نتائج مؤتمر مدريد. لأن حينها سيقول البعض، سواء داخل الحزب أو من رفاق حافظ الأسد: كيف تصالح العدو وتترك رفاقك غير المحكومين، ولم توجه لهم أي أسئلة أو محاكمة، وهم أقدم سجناء سياسيين في التاريخ لم تصدر بحقهم أحكام".

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر