مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

78 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

فرنسا تطلب تحديد موقع بشار الأسد

طلب الادعاء العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب تحديد مكان نحو عشرين شخصية من النظام السوري، من بينهم الرئيس السابق بشار الأسد.

فرنسا تطلب تحديد موقع بشار الأسد

ويأتي هذا الطلب في إطار التحقيقات الجارية في جرائم ضد الإنسانية تتعلق بمقتل صحفيين في مدينة حمص غرب سوريا عام 2012، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر قضائي.

ويشتبه الادعاء الوطني لمكافحة الإرهاب في وجود "خطة مشتركة" لقصف مركز الصحافة في حي بابا عمرو، مشيرا إلى أن هذا الهجوم سبقته، في اليوم السابق، "اجتماعات ضمّت جميع المسؤولين عن القوات العسكرية والأمنية في حمص".

وفي مذكرة قضائية تكميلية مؤرخة في 7 يوليو، اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، طلب الادعاء من قضاة التحقيق المكلفين بالملف تحديد مكان ما يقرب من عشرين شخصا، من بينهم مقربون من الأسد.

ومن بين الأشخاص المشتبه بهم: ماهر الأسد، شقيق الرئيس وقائد الفرقة الرابعة المدرعة في حينه، وعلي مملوك، مدير المخابرات العامة السورية في تلك الفترة، وعلي أيوب، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص في فبراير 2012، ورفيق شحادة، المسؤول الأمني والعسكري في المدينة حينها.

ورحب محاميا الصحفية إديث بوفييه، التي أصيبت بجروح خطيرة في القصف، بهذه الخطوة، معتبرين أنها "تقدّم ملموس في مكافحة الإفلات من العقاب"، وأكدا في حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية أنه "حان الوقت لإصدار مذكرات توقيف"، وفق ما صرّحت به المحامية ماري دوسيه.

ومن جانبها، أكدت المحامية كليمونس بيكتارت، التي تمثل عائلة الصحفي ريمي أوشليك الذي قتل خلال القصف إضافة إلى الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أنها طالبت في مارس الماضي بإصدار مذكرات توقيف بحق المشتبه بهم.

في 21 فبراير 2012، دخل عدد من الصحفيين الغربيين إلى مدينة حمص، التي كانت محاصرة من قبل قوات الأسد، واستقروا في منزل حُوّل إلى مركز صحفي في حي بابا عمرو، المعقل السابق للجيش السوري الحر.

وفي ساعات الصباح الأولى، استيقظ الصحفيون على أصوات انفجارات، وتبين أن الحي يتعرض لقصف من قبل قوات النظام. وقد أودى القصف بحياة الصحفية الأمريكية ماري كولفين (56 عاما) والمصور الفرنسي ريمي أوشليك (28 عاما) نتيجة إصابتهما بقذيفة هاون.

وفي باريس، فتحت السلطات القضائية تحقيقًا في مارس 2012 في جرائم قتل ومحاولة قتل بحق ضحايا فرنسيين. وفي أكتوبر 2014، تم توسيع التحقيق ليشمل جرائم حرب، ثم في ديسمبر 2024، ليشمل جرائم ضد الإنسانية، في تطور غير مسبوق يتعلق بضحايا من الصحفيين.

المصدر: lorientlejour

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"