مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

عصر خال من الأدب السياسي وثقافة السلام

تقلبات في المواقف ومسارات جديدة في المنحى السياسي بدأت تشق طريقا في رحاب الربيع العربي لا سيما فيما يتعلق بسورية.

عصر خال من الأدب السياسي وثقافة السلام
RT

تقلبات في المواقف ومسارات جديدة في المنحى السياسي بدأت تشق طريقا في رحاب الربيع العربي لا سيما فيما يتعلق بسورية.

فعلى الرغم من التصميم الأعمى بدعم المعارضة عسكريا، إلا أن هناك إجماع على أن الحل في هذا البلد يجب أن يكون سياسيا. أكثر من دليل وتصريح سياسي، بل وتحركات على المستويين الإقليمي والدولي، تدل على انتقال نوعي في قراءة أحداث الثورات العربية، خاصة وأن نتائج هذه الثورات (الديمقراطية) أصبحت واضحة شيئا ما في بعضٍ من دول الربيع.


ظهور الحركات الدينية الرادكالية والمتطرفة بشكل واسع خلال الأعوام الأخيرة يبدو أنه قد بدأ يدق ناقوس الخطر في الأوساط الغربية. فثمن تغيير الأنظمة العربية بدأ يفوق المتوقع، واعتقاد بعض هذه الدول بأن دعم المعارضة (سيما المتشددة منها) ماليا وعسكريا سيُشعر الأخيرة بالامتنان لها ويمنحُها مكاسبَ نفطية وإقليمية وجيوسياسية لن يكون بهذه البساطة وسيسحب وراءه عصرا من التوترات والنزاعات الطائفية والإقليمية، وسينقلب بتداعياته على هذه الدول أيضا. أكبر دليل على ذلك هو التحركات الأخيرة في مالي والحرب الفرنسية ضد المسلحين الذين يحاربون بذات الأسلحة الفرنسية التي قدمت للمعارضة للإطاحة بنظام القذافي. 


بالطبع جميعنا في عالمنا العربي نؤمن (بحب) الولايات المتحدة والغرب لنا نحن العرب تحديدا، وإلا لم كل هذه المساعي والتوترات الدولية! بلا أدنى شك، إنه الحب الخالص والاحترام والتقدير لحياة الإنسان العربي والرغبة بمنحه الحرية والديمقراطية.. بالضبط كما فعلت بالعراق، بعد أن خلصت العالم من دائهِ النووي!!! ..

في الحقيقة إن ذلك ليس سذاجة أو غضا للنظر من قبل الساسة العرب، بقدر ما هو حب للمصالح الشخصية وانعدام للأدب السياسي والثقافة الإنسانية. أما أبناء الشعوب فلا حول لهم ولا قوة، فرغبتهم بالحياة الآمنة والكريمة أصبحت بمثابة الغشاء فوق الأعين. 


ما تعيشه دول الربيع اليوم هو انتقال نوعي من الاضطهاد السياسي في طيات أنظمة راحلة إلى اضطهاد ديني على رأس أنظمة دينية متشددة، بعضها على الطريق إلى السلطة وأخرى وصلت إلى سدة الحكم، كما حو الحال في مصر. وأيا كان الخيار بين هذين السبيلين فهو مربوط بالفشل، فاليد التي تهدم لا تستطيع أن تبني، ولا يمكن للكره أن يثمر حبا وسلاما.

فضلا عن أن معنى المعارضة بات يختلط مع مصطلح تنظيم القاعدة والمتشددين، كما أن بلداننا العربية وفي ظل الأنظمة القمعية تخلوا من معارضة حقيقية، تملكُ قوة وإرادة شعبية، ومخططات لتطوير البلاد والنهوض بها. وهذا سبب أخر من أسباب فشل الثورات. نعم فشلها، فما يحدث اليوم في مصر وليبيا وحتى تونس يصعب تسميته بالنجاح. إذا هي لعبة سيطرة وهيمنة لا أكثر.


نحن بعصر نحتاج فيه إلى أن نقدر قيمة الحياة البشرية كأثمن حلقة في سلسلة القيم الإنسانية قبل كل شيئ، وأن نتعلم احترام بعضنا الآخر على اختلافنا باختلاف أدياننا ومذاهبنا وقومياتنا وطوائفنا. داء المواطن العربي ليس بسعيه للتغيير والحرية، بل بالطرق التي يختارها للوصول إلى الهدف ...

رانيا دريدي

المواضيع المنشورة في منتدى "روسيا اليوم" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

المزيد من مقالات رانيا دريدي على مدونة "روسيا اليوم"

التعليقات

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه للمسودة الأمريكية

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان