مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

أقرت ديبورا جيمس قائدة القوات الجوية الأمريكية في كلمة ألقتها أمام لجنة مجلس النواب الأمريكي لشؤون القوات المسلحة بأن قواتها الجوية لا تقوى بالكامل على مواجهة روسيا.

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

واعتبرت المسؤولة العسكرية الأمريكية أن السبب من وراء هذا العجز، لا يكمن في نقص التمويل، بل ناجم كذلك عن ضيق الوقت المكرس لتدريب العسكريين، وشددت في هذه المناسبة على ضرورة تحديث الجيش الأمريكي وتطويره.

مارك ميلي، رئيس أركان القوات البرية الأمريكية من جهته، شكك كذلك بقدرة جيش بلاده على الصمود في وجه جيوش دول عظمى كروسيا والصين وإيران، وحتى أمام جيش كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي في مستوى لا يسمح له بقتال جيوش "الدول العظمى".

وأوردت صحيفة Air Force Taimes مقتطفات من حديث قال فيه: "نقدر في الوقت الراهن على قتال "الدولة الإسلامية"، أو "جبهة النصرة"، أو "القاعدة"، إلا أن الأمر سوف يكون مغايرا لذلك كليا إذا ما اصطدمنا بالعدو وجها لوجه بما يحمله ذلك في طياته من مخاطر".

أما أكبر القادة العسكريين الأمريكيين المتوجسين من روسيا، فكان وزير الدفاع أشتون كارتر الذي اختزل ما أشار إليه مأموراه من أخطار روسية محدقة، بوضع روسيا في رأس قائمة الأخطار المتربصة بأمن الولايات المتحدة.

ومنه، وبالوقوف على شهادة شهود من أهلها، يكون القادة العسكريون الأمريكيون قد قطعوا الشك باليقين، وعززوا صحة ما يؤكده كبار العسكريين الروس حينما يشيرون بصراحة إلى أن أي نزال مباشر بين جيشي موسكو وواشنطن سينتهي بهزيمة نكراء لن يزول عارها عن الأمريكان ما عاشوا.

فالولايات المتحدة، عقب زوال الاتحاد السوفيتي وتفردها بالعالم، ووفقا لمبدأ الفعل ورد الفعل، تراجعت في جودة صناعاتها العسكرية، وتقهقرت تكنولوجيا على هذا الصعيد، فلم يعد لها منافس ومحفّز يحضها على الاجتهاد لمقارعة خصم قوي غاب عن الساحة طيلة عقدين من الزمن.

كما يشير الكثير من الخبراء العسكريين إلى مبالغة الولايات المتحدة في قدرات معداتها العسكرية وميزاتها، وإلى أن الدعاية في ذلك حليفتها نظرا لتفوقها الإعلامي، فهناك أدلة لا تحصى وشواهد، تثبت ضعف أسلحة أمريكية حديثة أمام أسلحة سوفيتية قديمة.

ويرى خبراء آخرون كذلك، أنه ومهما حقق عقل الصناعات العسكرية الأمريكي من نجاحات، فإن روسيا قادرة وبأقل الأثمان على تحويل النجاحات الأمريكية إلى إخفاقات.

فروسيا حسب هؤلاء، تمتلك على سبيل المثال صواريخ محمولة على الكتف منها "كورنيت"، تقدر على اختراق أي درع أمريكية أو أطلسية فيما كلفة ابتكارها وتصميمها لم تثقل كاهل الخزينة الروسية بسوى حفنة من الدريهمات بمقاييس الإنفاق العسكري في العالم.

RT

وبالعودة إلى تصريحات كبار القادة العسكريين الأمريكيين، سوف يظهر من يؤمنون بالتفوق الأمريكي المطلق في السلاح وفي كل شيء، ليؤكدوا أن ما يشير إليه عسكريو واشنطن، ليس إلا مناورة إضافية منهم للاستحصال على قدر أوفر من المال لرفد مؤسساتهم ومشاريعهم الحربية، وأن السلاح الأمريكي لا يعلى عليه بدليل أنه الأكثر مبيعا في العالم، وبحكم اقتنائه من قبل دول أوروبية متقدمة وعربية ثرية.

ولكن الرد على طرح المدافعين عن السلاح الأمريكي سوف يكون بسيطا ومقتضبا، إذ أن مبيعات السلاح الأمريكي تتم إلى الحلفاء الذين في مقدمتهم بلدان الناتو والخليج العربية، التي تكدس السلاح الأمريكي لمواجهة أخطار حقيقية أو وهمية تشهرها في وجوههم واشنطن على الدوام، لاستمرار "تزويدهم" بالسلاح والتربح منهم.

الميدان خير شاهد على فعالية السلاح من عدمها، فتحالف واشنطن حسب قيادته، عكف طيلة أكثر من عام ونصف على "قصف وتدمير مواقع "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية في سوريا".

إلا أنه، وفيما كانت تفاخر الدعاية الغربية بمقارعة "داعش"، وتشدد على ضرورة رحيل النظام السوري وتبخره بما يتيح قتال التنظيم "بلا حرج"، اشتد عود الإرهابيين وتكاثروا على وقع "قصف التحالف" في سوريا والعراق عوضا عن أن ينقطع نسلهم ويندثروا.

التنظيم استمر في توطيد أركان "دولته"، حتى جاءت بضع عشرات من الطائرات الحربية الروسية بقنابل ذكية فعلا، وصواريخ مجنحة ودقيقة عن حق، لتقصم ظهر "داعش" وأقرانه في غضون الأيام الأولى على عملية موسكو في سوريا.

الأعضاء في تحالف واشنطن، عوضا عن الاعتراف بحقيقة شاهدوها بأم أعينهم، والإقرار على مضض بعدم جدوى سلاحهم، أو بانعدام الرغبة الحقيقية لديهم في مكافحة الإرهاب، راحوا يكيلون الاتهامات لروسيا وطياريها باستهداف المدنيين والمستشفيات والمدارس في سوريا، بهدف تبرير ضعف سلاحهم، أو للتستر على انعدام الرغبة لديهم في قتال الإرهاب.

واستنادا إلى ما يجزم به القادة العسكريون الأمريكيون، يمكن صياغة السؤال البسيط التالي: أيهما أفضل، هل السلاح الروسي أم الأمريكي؟ وإذا كان السلاح الأمريكي "أروع" من الروسي، فما الذي منع التحالف الدولي طيلة عام ونصف عن إنجاز ما حققه السلاح الروسي في سوريا خلال أسابيع، أم أنه قرر التحليق في أجواء سوريا لاقتناص فرصة أضاعتها عليه موسكو للانقضاض على الجيش السوري وفتح الطريق أمام "داعش" إلى الشام؟

صفوان أبو حلا

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا