مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

كيف سيودع العالم أوباما؟

يمكن القول إن باراك حسين أوباما وصل إلى البيت الأبيض في مهمة لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم، والتخفيف من الأثار الكارثية لفترة إدارة الرئيس بوش الابن داخليا وخارجيا.

كيف سيودع العالم أوباما؟
الرئيس الأمريكي باراك أوباما / Reuters

وبالطبع هذا الانطباع لا يلغي جوانب أخرى هامة تحيط بالرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة، فهو أول مواطن أمريكي من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب، ما عُد رمزا لانتصارا المساواة والعدالة وإرادة التغيير والإصلاح.

هذا الحدث الاستثنائي دفع القس جيسي جاكسون، الذي يوصف بأنه "أهم قادة السود" في أمريكا إلى البكاء أثناء الإعلان في نوفمبر عام 2008 عن فوز أوباما بالسباق الرئاسي.

وصل أوباما إلى البيت الأبيض محملا بالكثير من الوعود، وحظي انتخابه باهتمام دولي منقطع النظير، وانتظر العالم منه الكثير، وربما ساهم شعور الاستبشار بقدوم أوباما في منحه جائزة نوبل للسلام عام 2009، بعد بضعة أشهر من توليه عربونا على "نواياه الطيبة"، فأين نجح مستر أوباما، وأين اخفق بعد نحو ثماني سنوات من قيادته للسفينة الأمريكية في بحر العالم المتلاطم؟

على المستوى الداخلي تمكنت إدارة الرئيس أوباما من تنفيذ أكبر برنامج إصلاحات للرعاية الصحية منذ عام 1965، على الرغم من المعارضة الشديدة من قبل الجمهوريين، كما نجحت في تحفيز الاقتصاد وخفض نسبة البطالة إلى غير ذلك.

أما على المستوى الخارجي فيمكن القول إن تطبيع واشنطن للعلاقات مع هافانا من دون إسقاط النظام الكوبي أو دفعه إلى رفع الراية البيضاء خطوة هامة ومفاجأة، قلبت ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية التي اتسمت لعقود بالعداء السافر لـ"جزيرة الحرية"، وصولا إلى محاولات الغزو وتغيير النظام بالقوة وحصارها اقتصاديا منذ الستينيات.

ملصق لصورتي باراك أوباما وراؤول كاسترو في هافانا بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي / Reuters

وبالإضافة إلى ذلك، يُعد النجاح في تسوية الملف النووي الإيراني وإبرام الاتفاق النهائي بهذا الشأن بين السداسية الدولية وإيران، إنجاز كبير يمكن لإدارة أوباما أن تضيفه إلى رصيدها.

وهنا يمكن الإشارة إلى أن تمسك الإدارة الأمريكية بالجهود السياسية الدولية لتسوية مشكلة البرنامج النووي الإيراني حتى النهاية، لم يعط الفرصة للعسكريين لارتداء أحذيتهم الثقيلة.

ومن جانب آخر، أخطأت الإدارة الأمريكية في حساباتها بشأن أوكرانيا، واعتقدت أن بإمكانها التصرف كما يحلو لها هناك من دون أي اعتبار للمصالح الروسية الحيوية، ما تسبب لاحقا في وقف عملية "إعادة تشغيل" العلاقات بين البلدين، بل وإلى ظهور نذر جدية بعودة أجواء الحرب الباردة.

وعلى الرغم من أن الرئيس أوباما أوفى بتعهداته بشأن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان وإنهاء وجودها في العراق، إلا أنه لم يتمكن من الوفاء بوعوده المتكررة بإغلاق معتقل غوانتانامو، إحدى النقاط السوداء التي ورثها عن سلفه بوش.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط في العموم، يمكن القول بثقة إن أوباما سيغادر البيت الأبيض، وقد باتت إسرائيل أكثر أمنا من السابق، فلم يعد أي وجود لأي قوة يمكن أن تهددها فيما يعرف بالجبهة الشرقية، بعد أن غرقت سوريا في أزمتها العنيفة، بالإضافة إلى توقف جهود التسوية السياسية الهادفة لإقامة دولة فلسطينية، وتلاشي حظوظ تنفيذ مشروع الدولتين الذي طالما سوقت له واشنطن.

وبشأن ليبيا، فقد اعترف أوباما مؤخرا بأن التدخل العسكري في ليبيا عام 2011، كان من أسوأ أخطائه بسبب عدم وجود تخطيط جيد لما بعد الإطاحة بالقذافي، ومع ذلك تمسك الرئيس الأمريكي بأن القرار السياسي بالتدخل العسكري في هذا البلد كان صحيحا، فيما أقر في مناسبة أخرى بأن الغرب فشل في ليبيا وأن هذا البلد غارق في الفوضى الآن.

تبقى مثل هذه التقييمات بشأن أسوأ الأخطاء نسبية، بخاصة أن سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل صيف عام 2014، ووضع يده على كميات ضخمة من أسلحة الجيش العراقي، وتمدده إلى سوريا، جرت تحت سمع وبصر استخباراته وقواته المسلحة، وإدارته لم تواجه هذا الخطر إلا في وقت متأخر ومن دون فعالية تذكر، فهل سيعترف أوباما في يوم ما بأن ترك الموصل لقمة سائغة لداعش، وترك ليبيا وسوريا، بل وحتى اليمن لمصير مشابه من أفدح أخطائه؟

محمد الطاهر

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

نتنياهو يكشف لأول مرة كم طلعة نفذها الطيران الإسرائيلي لضرب إيران

الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

نتنياهو يتحدث عن خسائر اقتصادية فلكية تكبدتها إيران خلال الحرب