مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

التخاصم والتعاون في قمة اسطنبول

أنهت "منظمة التعاون الإسلامي" قمتها الثالثة عشرة في مدينة اسطنبول، والتي ترأست اجتماعاتها تركيا، وشارك فيها ممثلون عن نحو 50 دولة.

التخاصم والتعاون في قمة اسطنبول
مقالات رأي / RT

وكانت مصر قد ترأست الدورة الثانية عشرة لقمة المنظمة. وكان من المفترض حسب الأعراف الدبلوماسية أن يقوم رئيس جمهورية مصر العربية بنقل الرئاسة إلى رئيس الجمهورية التركية بعد انتهاء رئاسة مصر للدورة الثانية عشر.

لكن القاهرة فضلت أن يقوم بهذه المهمة وزير الخارجية سامح شكري، بل كانت تريد أن يقوم بذلك أحد مساعديه لولا وساطة السعودية، التي تسعى لترطيب الأجواء بين الدولتين الإسلاميتين الكبريين.

ومع ذلك، فإن مراسم التسليم والتسلم جرت من دون أن يصافح شكري رجب طيب أردوغان، واكتفى بتسليم أنقرة رئاسة القمة، التي عُقدت تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام". وغادر شكري تركيا غداة افتتاح القمة.

وهذه القمة هي الأولى، التي تستضيفها تركيا بعد 47 سنة من إنشاء المنظمة.

بيد أن أهداف المنظمة، التي تضم 57 دولة، مثل: "حماية صورة الإسلام، والدفاع عن القيم الأصيلة، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول المسلمة في أفق إنشاء سوق إسلامية مشتركة".. تبقى حبرا على ورق.

وقد تم تغيير اسمها من "منظمة المؤتمر الإسلامي" إلى "منظمة التعاون الإسلامي" في 28 يونيو/حزيران من عام 2011 في افتتاح أعمال الدورة الثماني والثلاثين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في العاصمة الكازاخستانية أستانا، بحضور الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، الذي قال بعد عامين من ذلك بتاريخ 25 10 2013 في اجتماع قمة المجلس الأوراسي الاقتصادي الأعلى في العاصمة البيلاروسية مينسك: "سمعتُ، والكثيرون يتحدثون، عن أن سوريا تريد الانضمام إلى الاتحاد الجمركي!" واستطرد نزارباييف، دون أن يجد حرجا في السخرية من سوريا الدولة المسلمة، قائلا: "سوف يمكن الحديث عن تكامل حقيقي شامل، إضافة إلى تصدير الأسلحة المعفاة من الرسوم إليها، وجلب الحمير والجمال من هناك." http://www.kommersant.ru/doc/2327554

نقل ذلك مراسل صحيفة "كوميرسانت" الروسية الشهير أندريه كوليسنيكوف.

ولم يجد حرجا الأمين العام الحالي للمنظمة إياد مدني في زيارة القدس الشريف، التي رأى فيها كثيرون تطبيعا من المنظمة، التي إنما قامت للدفاع عن المسجد الأقصى إثر محاولة "معتوه" يهودي أسترالي حرق أولى القبلتين المسجد الأقصى الشريف.

وهذه القمة لم تكن استثناء من القمم الفائتة. فهي أيضا فرقت ولم توحد، شتتت ولم تجمع، وجاءت كما أرادها محور أنقرة-والرياض.

فقد طالب البيان الختامي للقمة أرمينيا بـ"سحب قواتها فورا وبشكل كامل" من إقليم قره باغ. وأعرب عن دعم "القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك". ودان "المؤتمر "حزب الله" لقيامه بأعمال إرهابية في سوريا والبحرين والكويت واليمن".

كما دان البيان "التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبحرين واليمن وسوريا والصومال". وأعرب عن رفض "التصريحات الإيرانية التحريضية في ما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية في السعودية". و"دان المؤتمر الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران.

كما شدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بدوره، على ضرورة "وقف التدخل السافر في شؤون الدول الإسلامية وإثارة الفتن والانقسامات، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، واستخدام ميلشيات مسلحة لغرض زعزعة أمننا واستقرارنا". ودعا إلى "وقفة جادة لمنع هذه التدخلات، وحفظ أمن وسلامة عالمنا الإسلامي".

أما أردوغان، الذي يبدو أنه شرب حليب السباع، بعد إغراقه القارة العجوز باللاجئين المسلمين وابتزازه الاتحاد الأوروبي، فقد هاجم الدول الخمس الكبرى، داعياً إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن في ضوء الخريطة الدينية والعرقية في العالم. ولعله يقصد بذلك منح أنقرة مقعدا في مجلس الأمن تتزعم بواسطته العالم الإسلامي.

كما دعا الرئيس التركي، ربما لشعوره بالغيرة لأن مقر المنظمة يقع في جدة، إلى تأسيس هيئة لمكافحة الإرهاب تتبع "منظمة التعاون الإسلامي" وجهاز للشرطة والاستخبارات يكون مركزه اسطنبول. وكما كان متوقعا، فقد غادر الرئيس الإيراني حسن روحاني القمة الإسلامية لإدانتها إيران و"حزب الله"، وفق وكالة مهر الإيرانية.

هذا، وتعد "منظمة التعاون الإسلامي" أكبر منظمة دولية في العالم بعد منظمة الأمم المتحدة، وتضم 57 دولة إسلامية يشكل سكانها نحو 20% من سكان العالم. كما تهيمن على 70 % من مصادر الطاقة ونحو 40 % من المواد الخام في العالم. وقد انضم الاتحاد الروسي عام 2005 إلى المنظمة بصفة عضو مراقب، وافتتح ممثلية له لدى المنظمة عام 2008.

حبيب فوعاني

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع