مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

انتخاب زهران ممداني خطر على الديمقراطيين والصهيونية

إن انتخاب عمدة يساري لمدينة نيويورك، يطالب بمحاكمة نتنياهو، انتهاك للقانون الدولي وقد يخلق صعوبات أمام المرشحين الرئاسيين الديمقراطيين في المستقبل. روبرت سيلفرمان – ناشيونال إنترست

انتخاب زهران ممداني خطر على الديمقراطيين والصهيونية
انتخاب زهران ممداني خطر على الديمقراطيين والصهيونية / RT

تتوق مؤسسة السياسة الخارجية الديمقراطية للعودة إلى السلطة بعد انتهاء رئاسة دونالد ترامب. لكن الصعود الملحوظ لزهران ممداني، المرشح الاشتراكي لمنصب عمدة نيويورك، يُفترض أن يمثل حالة واضحة من التذبذب. ويشكل ظهوره عدداً من المخاطر، الكبيرة والصغيرة، على الحزب الديمقراطي.

وتشمل هذه المخاطر تعهداته بالسيطرة على سوق العقارات في مدينة نيويورك، وإغلاق برامج رعاية الموهوبين والمتفوقين في المدارس الحكومية، وتوفير حافلات عامة مجانية ومتاجر بقالة مملوكة للقطاع العام، وهو ما يُقر بأنه سيتطلب زيادات ضريبية هائلة.

يستخف الكثيرون بقدرة ممداني على الإنجاز، وعليهم إعادة النظر. فمن يدير مدينة نيويورك، موطن أكبر أسواق رأس المال في أمريكا، يجب أن يُقلق أي شخص لديه معاش تقاعدي أو حساب تقاعد فردي. إذ أن قدرة ممداني على تعطيل أسواق رأس المال في المدينة هي مصدر قلق وطني، وليس محلياً. وعلى القادة الوطنيين للحزب الديمقراطي التحدث علانية.

في البداية تعهد ممداني، في حال انتخابه، بإصدار أمر لشرطة نيويورك باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم جرائم حرب صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية. وهذا ليس مجرد انتهاك للقانون الدولي للحصانة الدبلوماسية لمسؤول أجنبي؛ بل هو جريمة فيدرالية. وبموجب المادتين 878 و112 من القانون الأمريكي رقم 18، يُعاقب على تهديد أو ترهيب المسؤولين الأجانب بغرامات أو بالسجن.

وعندما طُلب منه إدانة شعار الاحتجاج "عولمة الانتفاضة" خلال الانتخابات التمهيدية لرئاسة البلدية، رفض. رغم كا تحمله كلمة انتفاضة من معان.  وفي يوليو، خفف من موقفه وكشف أنه لن يستخدم هذه العبارة وأنه "سيثني" الآخرين عن استخدامها.

في الواقع تتناسب أناقة ممداني الراديكالية مع خلفيته المرموقة. فقد خدم جده لأمه في الخدمة الإدارية الهندية النخبوية؛ بينما أصبح جده لأبيه ثرياً كتاجر خلال الحكم البريطاني لأوغندا. ومثل غيره من المسلمين الغوجاراتيين، هاجرت عائلة ممداني إلى أفريقيا للاستفادة من الفرص المتاحة في ظل النظام الإمبراطوري. وبعد الاستقلال طرد الديكتاتور الأوغندي عيدي أمين أفراد الجالية عام 1972. وبعد حصولهم على اللجوء في بريطانيا، انتقلوا إلى الولايات المتحدة.

لدى ممداني لحظات فكاهية غير مقصودة. فقد نشر فيديو لنفسه وهو يأكل الأرز بيديه، في إشارة واضحة إلى شخصية وودي آلن في فيلم "آني هول". وعرّف نفسه بأنه "آسيوي" و"أمريكي أسود/أفريقي" في آن واحد عندما سُئل عن عرقه في طلب التحاقه بجامعة كولومبيا (ولكن رُفض طلبه). لكن ادعاء الضحية كشخص ملون مضطهد ومحاولة الاستفادة من برامج التمييز الإيجابي ليس بالأمر الهيّن؛ بل هو ممارسة للانتهازية، لا سيما بالنسبة لابن مهاجرين أثرياء من جنوب آسيا.

أين القيادة الديمقراطية الوطنية السائدة؟

إن بعض الديمقراطيين يحتضنون ممداني؛ فقد أيدته نائبة الرئيس كامالا هاريس وحاكمة نيويورك كاثي هوشول؛ كما أجرى الرئيس السابق باراك أوباما اتصالاً هاتفياً لتهنئته بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. بينما امتنع زعيم مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي عن نيويورك) وزعيم مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي عن نيويورك)، وكلاهما من مدينة نيويورك، عن تأييده، لكنهما لم ينتقداه أيضاً، إلى جانب جميع القادة الديمقراطيين الآخرين تقريباً. ولم يعلن عن معارضته لممداني علناً سوى حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو وعمدة شيكاغو السابق رام إيمانويل.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن ممداني، المرشح الأوفر حظاً، سيُنتخب في 4 نوفمبر. وفي المستقبل، وبينما يسعى المرشحون الديمقراطيون إلى التوجه نحو الوسط للفوز بالانتخابات الوطنية، سيواجهون تدقيقاً من الناخبين بشأن سجلهم المتعلق بممداني. فإذا لم يعلنوا معارضتهم لمثل هذا المتطرف في حزبهم، فكيف يمكن الوثوق بهم في ألا يكونوا بمثابة حصان طروادة للآخرين في اليسار الاشتراكي، وهو أيضاً الفصيل الأكثر نشاطاً داخل حزبهم؟

لا يزال أمام الديمقراطيين وقت لإدراك خطر ممداني، ووقت لتحول ناخبي نيويورك. وربما تكون استطلاعات الرأي قد قللت أيضاً من شأن الكتل الانتخابية المحافظة، مثل الحسيديم في بروكلين، الذين يميلون إلى عدم الثقة في مستطلعي الرأي.

ولكن إذا فاز ممداني، على أجندته الاشتراكية والمعادية للصهيونية، فسيكون الديمقراطيون أقل تفاؤلاً بشأن استعادة السلطة في واشنطن. كما أن رد الفعل الشعبي تجاه اليساري المعلن الذي يتولى مسؤولية مدينة نيويورك قد يؤدي إلى إطالة أمد منفاهم لسنوات قادمة.

المصدر: ناشيونال إنترست

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا

مقاتلان فلسطينيان يرويان وقائع معركة قلعة الشقيف في جنوب لبنان قبل 44 عاما

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار