مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

صندوق تسوية ترامب عرضة لسوء الاستخدام

صندوق تسوية ترامب البالغ أكثر من تريليون دولار ستديره لجنة مكونة من 5 أشخاص يعينهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويمكن لترامب عزل أعضائها. ديس بوتاس – USA Today

صندوق تسوية ترامب عرضة لسوء الاستخدام
Gettyimages.ru

أعلنت وزارة العدل، في 18 مايو، عن إنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار لتعويض الأشخاص الذين يدّعون أن الحكومة الفيدرالية استُخدمت كسلاح ضدهم.

وقد أُنشئ هذا الصندوق بالتزامن مع إسقاط الرئيس دونالد ترامب دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية، والتي طالب فيها بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار بعد أن سرب أحد المتعاقدين معه إقراراته الضريبية في عام 2019.

تثير تسوية ترامب مع مصلحة الضرائب الأمريكية مجموعة من المخاوف، أبرزها أن الأشخاص الذين يشرفون على الصندوق لديهم كل الحافز للتصرف بما يخدم المصلحة السياسية للرئيس.

يدّعي ترامب أنه لم يكن له أي دور في إنشاء الصندوق، لكنه انبثق مباشرة من تسوية دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية. وسيتولى إدارة الصندوق لجنة مؤلفة من 5 أشخاص يعيّنهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويحق لترامب نفسه عزل أعضائها في نهاية المطاف.

هذا صندوق لا يخضع لإشراف الكونغرس، ويتولى حلّ المظالم خارج نطاق الإجراءات القضائية المعتادة. وجميع المشاركين في إنشائه يعملون في نهاية المطاف لصالح ترامب، سواء بصفته رئيسًا أو كمواطنين عاديين. ورغم ادعاءات وزارة العدل بخلاف ذلك، يصعب تصوّر أن يتحوّل هذا الأمر إلى أي شيء آخر غير فوضى حزبية.

حتى لو لم يتلق ترامب أو أفراد عائلته أموالاً مباشرة من الصندوق، فمن المستحيل فصل مصالحه عن هذا الترتيب. إذ يمكن استخدام هذه الأموال لتعويض مثيري الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، أو غيرهم ممن ارتكبوا جرائم حققت مكاسب سياسية لترامب. ومن الواضح أن نظاماً يُكافئ مالياً من خالفوا القانون نيابة عن رئيس ما، يُعدّ إشكالياً.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الصندوق سينتهي في ديسمبر 2028، قبل أسابيع قليلة من تولي الرئيس القادم منصبه. وسيكون دونالد ترامب الرئيس الوحيد الذي يملك صلاحية إدارته.

إن إدارة ترامب تمارس السلوك نفسه الذي يدّعي هذا الصندوق معالجته. والمفارقة الكبرى في كل هذا هي أن ترامب أبدى استعداداً أكبر من معظم الرؤساء لاستخدام سلطة الحكومة ضد خصومه السياسيين.

لقد استهدفت وزارة العدل في عهد ترامب عدداً من خصوم الرئيس لأسباب مشكوك فيها. ففي قضيتي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، سعت الإدارة علناً إلى إجراء تحقيقات مرتبطة بمظالم سياسية بقدر ارتباطها بالمساءلة العامة. 

وفي حالات أخرى، استخدم ترامب التهديد بالتدخل الحكومي للضغط على المؤسسات لتبني سياسات تصب في مصلحته السياسية. واعتُبرت تهديداته ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نطاق واسع محاولة للضغط على المجلس لاتخاذ قرارات تُفيد ترامب اقتصادياً وسياسياً.

وبطبيعة الحال لن يكون لإدارة ترامب مصلحة تُذكر في السماح للأشخاص الذين استُهدفوا في إطار الملاحقات القضائية التي جرت في عهده بالسعي لاحقًا للحصول على تعويضات من هذا الصندوق. ويحول تاريخ انتهاء البرنامج دون ذلك، إذ ينتهي قبل تولي إدارة أخرى السلطة.

لو أنشأت إدارة ديمقراطية ترتيبًا مماثلًا، لكان الجمهوريون غاضبين. وفي الواقع كان الجمهوريون محقين في غضبهم عندما استخدمت إدارة أوباما أموال تسوية مماثلة بطرق زعم النقاد أنها أفادت حلفاءهم السياسيين. وإذا أنشأ رئيس ديمقراطي صندوقًا قد يُعوّض شخصيات مثل جيمس كومي أو جيمي كيميل، فسيدينه المحافظون بحق باعتباره محاباة سياسية سافرة.

لم يُبدِ ترامب أي تردد يُذكر في مكافأة الحلفاء واستهداف الخصوم، وهو السلوك الذي يُفترض أن هذا الصندوق وُجد لمعالجته. وفي الواقع يبدو هذا الأمر أقل شبهاً بجهد محايد لمعالجة تجاوزات الحكومة، وأكثر شبهاً بآلية حزبية أخرى لمكافأة الحلفاء ومعاقبة الأعداء.

المصدر: USA Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع