Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
تضارب وتناقض وتعمد إخفاء تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ما القصة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"2000 جندي وحظر طيران".. سويسرا تتحدث عن الإجراءات المتبعة قبيل الاجتماع بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بقصف إيران مجددا إذا أساءت التصرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هآرتس: القيادات العسكرية الإسرائيلية قلقة بسبب غياب تأثير تل أبيب على المفاوضات الإيرانية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها "بلومبرغ" بين الولايات المتحدة وإيران غير دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": طهران وواشنطن..كشف سري عن "صندوق إعادة الإعمار" بـ300 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يطلع لافروف على تفاصيل الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الصحة البيلاروسي: 8 أشخاص بينهم أطفال أصيبوا بجروح بعد استهداف قوات كييف لحافلتهم في بريانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقطع آخر خط إمداد للقوات الأوكرانية في كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: الأمم المتحدة هي المسؤولة عن تعطيل مبادرة الحبوب في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 157 مسيرة فوق روسيا والقرم والبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
هل يرد على "هاتريك" ميسي؟.. رونالدو يوجه رسالة لجماهير منتخب البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكا ترد على تصريح مدرب إيران بشأن تعرضهم "للاضطهاد" بالمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النيران الصديقة تربك العرب في الجولة الأولى من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات العربية بعد الجولة الأولى من كأس العالم 2026.. تعادلات مشجعة وخسائر مؤلمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفضل لاعب في المباراة.. علوان يكتب التاريخ ويبعث رسالة أمل للجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عكسي وركلة جزاء يحسمان فوز النمسا على الأردن في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول هدف مونديالي تاريخي للنشامى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يرد على الجدل.. وعلمه يرفع في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من وعد تلفزيوني إلى أرض الملعب.. مبابي يحتفل بطريقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر الـ38 عاما جملة من الأرقام الخرافية.. ميسي يكسر أساطير كأس العالم أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يتألق بثلاثية ويقود الأرجنتين لاكتساح الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جائزة غيرت حياتها.. مشجعة تعيش 7 نسخ من كأس العالم متتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوراساو تدخل التاريخ.. أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة تاريخية لميسي.. هاتريك في شباك الجزائر تتوجه "هداف كأس العالم عبر التاريخ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم السابع!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يتعرض لهزيمة قاسية أمام النرويج في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تستهدف قاربا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا و"آسيان" تفتحان آفاقا جديدة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام لرابطة "آسيان": دول المنظمة مهتمة بالتعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وآسيان.. شراكة استراتيجية في ظل تحولات عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توافد الزعماء المشاركين في قمة "روسيا - آسيان" إلى قازان (صور + فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
غرينلاند سبب الفشل في هرمز – قراءة خاطئة من قبل أمريكا
اعتقدت الولايات المتحدة أن لاشيء يربط بين غرينلاند ومضيق هرمز في حين أن القضيتين متلازمتين. فكيف ذلك؟ دان بيري – Newsweek
مع اقتراب إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى حل ما للحرب، بات من الواضح أنه لن يكون هناك استسلام تتخلى فيه إيران عن أسلحتها النووية وصواريخها وميليشياتها الوكيلة مقابل إجراء إصلاحات ديمقراطية في الداخل. وكل ما يأمله الرئيس دونالد ترامب هو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا قبل الحرب، واتفاق لا يختلف كثيرًا عن اتفاق باراك أوباما بشأن الملف النووي.
وإذا سارت الأمور على هذا النحو، فإننا نشهد تراجعًا هائلًا عن الأهداف الأصلية للحرب - حين كان هناك أمل حتى في انهيار النظام - وانتصارًا استراتيجيًا إيرانيًا. وقد حدث ذلك جزئيًا لأن أوروبا لم تكن حاضرة لدعم ترامب خلال الأزمة الإيرانية، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية.
وبعد ستة أسابيع تقريبًا من الهزائم المتكررة، ومقتل قيادتها الرئيسية، وتدهور جيشها، دخلت إيران في مفاوضات بثقة وعناد مفاجئين. ويعود ذلك إلى اكتشافها أن إغلاق مضيق هرمز الحيوي - الذي كان متوقعًا إلى حد كبير، ومن الواضح أنه لم يُخطط له بشكل كافٍ - يمكن أن يكون مناورة غير متكافئة فعّالة بشكل مذهل.
أدى ذلك إلى حالة من الذعر العالمي، لكنه لم يوحد العالم ضده. وبينما كانت القيادة الإيرانية تنظر إلى الجانب الآخر من طاولة المفاوضات، لم ترَ عزلة عالمية، بل تحالفًا غربيًا متصدعًا. وبدت الحكومات الأوروبية غير واثقة من واشنطن وغير راغبة في الانحياز الكامل لاستراتيجية التصعيد الأمريكية. وبدا حلفاء الخليج متوترين ومكشوفين. ورأت طهران الانقسام، فعدّلت حساباتها.
والآن، تعكس ملامح الاتفاق الناشئ مع إيران هذا الضعف. ويبدو أن الاتفاق الذي يجري تشكيله سيُبقي على البنية التحتية الصاروخية الإيرانية المتبقية دون مساس، ويتجنب المواجهة الجدية مع شبكة طهران بالوكالة في المنطقة، ويتجاوز المسألة الديمقراطية الداخلية تمامًا.
وفي الوقت نفسه قد تحصل إيران على تخفيف كبير للعقوبات وإمكانية الوصول إلى أصول مجمدة تُقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات. ولا ننسى أن طهران تحملت العقوبات، ومع ذلك حافظت على موقعها للحفاظ على أدوات قوتها الأساسية.
ولا تعود جذور هذا الانقسام الغربي المدمر إلى طهران أو هرمز أو أسواق النفط، بل إلى غرينلاند. إذ شكّلت تهديدات ترامب باستخدام القوة للاستيلاء على غرينلاند، سواء لثرواتها المعدنية أو للوصول إلى القطب الشمالي، نقطة تحوّل حاسمة في قرار عديد من الحكومات الأوروبية بأن الولايات المتحدة لم تعد حليفًا، على الأقل في ظل وجود ترامب.
ولم يكن الأمر يتعلق في جوهره بما إذا كانت أمريكا ستغزو الأراضي الدنماركية فعليًا. فقد اعتبر المسؤولون الأوروبيون تلك التهديدات مجرد استعراض سياسي من ترامب، لكنهم رأوا فيها أيضًا دليلًا على أن البيت الأبيض الحالي لا يفهم الأسس السياسية للتحالف الغربي. وكان لهذا التحوّل تداعيات استراتيجية هائلة.
في عديد من التجمعات الاستراتيجية هذا العام، بما في ذلك الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤتمر ميونيخ للأمن، كان لقضية غرينلاند حضور بارز في النقاشات الخاصة بين الدبلوماسيين والوزراء والمسؤولين العسكريين ومحللي السياسات. وينطبق الأمر نفسه على عديد من المؤتمرات التي حضرتها مؤخرًا في أوروبا حول الجغرافيا السياسية والاستراتيجية.
وقد اكتسبت هذه القضية أهمية بالغة لأنها تمس أحد الافتراضات الأساسية لما بعد الحرب: ألا وهو أن حلفاء الناتو لا يهددون بعضهم على الصعيد الإقليمي، حتى على سبيل المزاح. وذلك لأن إضعاف التحالف ينطوي على عواقب وخيمة فيما يتعلق بردع روسيا، وبدرجة أقل الصين.
لقد توقع الأوروبيون مناقشات حادة مع ترامب حول الرسوم الجمركية وتقاسم الأعباء والسياسة التجارية. وتندرج هذه الخلافات ضمن سياق سياسات التحالف المألوفة. أما غرينلاند فقد دخلت في مرحلة مختلفة تمامًا بعد عام من التهميش والتوبيخ من قبل ترامب.
كما عكس هذا الخطأ فشلاً استراتيجياً عميقاً وهو عدم إدراك جوهر النفوذ الأمريكي؛ حيث استندت القوة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية جزئياً على الهيمنة الاقتصادية والعسكرية، ولكن أيضاً على الاعتقاد بأن واشنطن تعمل ضمن إطار مستقر من قواعد التحالف والاحترام المتبادل بين الحلفاء.
وعبر حلف الناتو - الذي لا يكلف دافع الضرائب الأمريكي سوى نصف مليار دولار سنوياً تقريباً - ضمنت أمريكا صادرات أسلحة ضخمة، وإمكانية الوصول إلى عشرات القواعد في أوروبا وخارجها، وقيادة العالم الحر. ومع ذلك، بدا أن ترامب لم يكن يعلم ذلك، أو لم يكترث له.
لقد شكّلت الصدمة الكاملة التي أحدثها هذا الأمر نهج أوروبا تجاه إيران. ومن وجهة نظر واشنطن، كانت غرينلاند وهرمز ملفين منفصلين. أما من وجهة نظر أوروبا، فقد أصبحا مرتبطين. ولم يعد بإمكان أي حكومة مستعدة للضغط علنًا على الدنمارك بشأن أراضٍ أن تتوقع تلقائيًا من حلفائها الثقة في تقديرها لتصعيد التوتر في الخليج.
لا يعني ذلك أن الحكومات الأوروبية دعمت إيران، بل على العكس تمامًا. فمعظمها لا تزال قلقة للغاية بشأن طموحات إيران النووية والتهديدات التي تواجه الأمن البحري. وهي تتشارك مع واشنطن في عديد من أهدافها. لكن الثقة عنصر أساسي في إدارة التحالفات، وقد تلاشت هذه الثقة بعد قضية غرينلاند.
كان سوء الفهم واضحًا عندما بدت الإدارة الأمريكية متفاجئة حقًا من الحذر والتردد اللذين واجهتهما من الحكومات الأوروبية خلال المناقشات حول رد مشترك على إغلاق مضيق هرمز. وربما كان ذلك خطأً من جانب الأوروبيين - بل يبدو أن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، يعتقد ذلك - لكن القادة الأوروبيين نظروا إلى كل طلب أمريكي من منظور جديد: الإدارة الأمريكية طرف مارق.
وبينما كانت الحكومات الأوروبية لا تزال تسعى إلى تحقيق الاستقرار البحري والردع في الخليج، إلا أنها لم تطمح إلا إلى التزامات محدودة للغاية وقيود قانونية واستقلالية عملياتية غامضة من واشنطن. وبدأت بعض الحكومات في مناقشة سبل الحد من مخاطر التصعيد التي تُحددها القرارات الأمريكية في المقام الأول.
وقد لاحظت إيران ذلك، وأدركت أيضاً أن دول الخليج، التي تُكنّ في معظمها كراهية لنظام الجمهورية الإسلامية، شعرت بأن الولايات المتحدة لم تُهيئ نفسها لحمايتها من الصواريخ التي تُطلق من على بُعد بضعة أميال من البر الإيراني. وأدركت القيادة الإيرانية الحالية أن واشنطن تبحث عن مخرج، وأن دول الخليج تخلّت مؤقتاً عن طموحات تغيير النظام، ساعية إلى الهدوء الذي يُعدّ أساسياً لنموذج أعمالها: جذب الشركات الغربية إلى واحة مزدهرة، لا إلى منطقة حرب.
ربما كان موقف غربي موحد ليُسفر عن نتيجة مختلفة. وكان من الممكن أن يُؤدي تحالف الناتو المتماسك إلى زيادة الضغط على طهران دبلوماسياً واقتصادياً، مع تعزيز الردع في الخليج. لكن إيران واجهت بدلاً من ذلك مشهداً استراتيجياً مُنقسماً، واستغلته ببراعة.
كانت هناك ثلاثة مسارات محتملة في هذه المرحلة:
أولاً، استئناف الحرب: ضربات واسعة النطاق وقاسية لشلّ النظام تمامًا، وهذه المرة مفتوحة النهاية وتشمل البنية التحتية النفطية، حتى لا يعتقد النظام أنه قادر على الصمود أمام الهجوم - مهما كانت الخسائر التي سيتكبدها ترامب في انتخابات التجديد النصفي نتيجة لذلك.
ثانياً، مواصلة الحصار: سيُخنق النظام في نهاية المطاف، نعم، لكن ذلك قد يستغرق شهورًا عديدة، إن لم يكن عامًا، وسيدخل الاقتصاد العالمي في ركود يتسم باضطراب دائم محتمل في سلاسل التوريد.
ثالثاً، الموافقة على شروط إيران: اتفاق بشأن الأسلحة النووية مقابل تخفيف هائل للعقوبات ورفع تجميد الأصول، وهو ما سيُبقي النظام على قيد الحياة، ويلحق دمارًا بالمعارضة الإيرانية، ولن يُحسّن الوضع عن اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب تحت ضغط إسرائيلي.
هذا هو المأزق الاستراتيجي الذي وقع فيه ترامب، ويبدو أنه يختار الخيار الأخير نتيجة لذلك، على أمل تصويره كنصر في نظر عدد كاف من السذج. وربما لم يكن هذا الاستسلام ضروريًا لو أن إيران اعتبرت نفسها في مواجهة حلف الناتو بأكمله. وكل هذا ينبع من خطأ لا داعي له، لأن الإدارة كانت تمتلك مصالح استراتيجية مشروعة في القطب الشمالي دون تهديد غرينلاند.
لا شك أن هناك خللًا ما، لكنه ليس في الدنمارك.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات