مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"قضية تقشعر لها الأبدان".. شاب محتجز منذ الطفولة في غرفة ضيقة والنجاة بالنار! (صور)

نشرت الشرطة الأمريكية صورا صادمة تكشف الظروف المروعة التي عاش فيها رجل في كونيتيكت لأكثر من 20 عاما، قال إن زوجة والده احتجزته داخل غرفة صغيرة لأكثر من عقدين.

"قضية تقشعر لها الأبدان".. شاب محتجز منذ الطفولة في غرفة ضيقة والنجاة بالنار! (صور)
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وفي التفاصيل، عرضت الشرطة عشرات الصور التي تكشف الظروف المزرية التي عاش فيها رجل من ولاية كونيتيكت لأكثر من عقدين، حيث يُزعم أن زوجة أبيه احتجزته داخل غرفة صغيرة، مما دفعه في نهاية المطاف إلى إشعال النار في المنزل في محاولة يائسة للفرار.

وأظهرت الصور المروعة، التي أصدرتها إدارة شرطة ووتربري يوم الاثنين، عدة غرف في حالة فوضى، مع جدران متفحمة نتيجة الحريق.

وتُظهر الصور أكواما من الملابس والحطام متناثرة في أرجاء المنزل المتهالك، بما في ذلك كومة من الملابس المتفحمة موضوعة فوق صناديق تخزين بلاستيكية يبدو أنها انصهرت جزئيًا تحت تأثير الحرارة الشديدة. كما يظهر في الصور خزانة محترقة مغطاة بالسخام والرماد، تحتوي على المزيد من الملابس.

وتكشف الصور أيضا عن عدة أبواب داخل المنزل، بما في ذلك باب بدا وكأنه قد تم تعزيزه على عجل بقطعة من الخشب الرقائقي المطلي. ومع ذلك، لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا الباب يخص الغرفة الصغيرة التي تبلغ مساحتها 9 × 8 أقدام والتي زُعم أن الرجل كان محتجزًا بداخلها لعقود.

وتمكنت صحيفة CT Insider من الحصول على الصور لأول مرة عبر طلب مقدم بموجب قانون حرية المعلومات.

وكان وزن الضحية، البالغ من العمر 32 عامًا، لا يتجاوز 68 رطلا (حوالي 31 كغم) عندما تمكن رجال الإطفاء من إنقاذه من الحريق. وأخبر الشرطة أن زوجة أبيه، كيمبرلي سوليفان، البالغة من العمر 57 عامًا، كانت تحتجزه منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره.

وتم اعتقال سوليفان في وقت سابق من هذا الشهر، لكنها أُفرج عنها بعد دفع كفالة قدرها 300 ألف دولار، فيما لا تزال تصر على براءتها.

ووُجهت إليها عدة تهم، من بينها الاعتداء من الدرجة الأولى، والاختطاف من الدرجة الثانية، والاحتجاز غير القانوني من الدرجة الأولى، والقسوة تجاه الأشخاص، وتعريض حياة الآخرين للخطر بتهور من الدرجة الأولى.

وكشف الضحية للمحققين أنه حُرم بشكل متكرر من الطعام والماء طوال حياته، لدرجة أنه كان يشرب من المرحاض للبقاء على قيد الحياة.

وأفاد بأنه كان يعاني من جوع شديد في طفولته لدرجة أنه كان يسرق وجبات الغداء من زملائه أو يأكل من صناديق القمامة.

ولاحظ مسؤولو المدرسة هذا السلوك المقلق وأبلغوا إدارة خدمات الأطفال والعائلات (DCF) في الولاية، والتي زارت المنزل مرتين في أوائل الألفينيات.

لكن هذه الزيارات دفعت سوليفان إلى سحب ابن زوجها من المدرسة، ولم يعد إليها أبدًا.

وصرحت إدارة "DCF" بأنه ليس لديها أي سجلات عن هذه البلاغات، مشيرة إلى أن القانون ينص على حذف التحقيقات من أنظمتها بعد خمس سنوات إذا لم يتم تلقي أي معلومات جديدة.

جدير بالذكر أنه بعد وفاة والده البيولوجي في عام 2024، أخبر الضحية الشرطة أن معاناته ازدادت سوءا، حيث كان يُحبس في الغرفة الصغيرة لما يقارب 24 ساعة يوميا قبل اندلاع الحريق.

وكانت التهديدات بمزيد من العزل أو الحرمان من الطعام تمنعه من إخبار أي شخص عن محنته.

وأشار إلى أنه كان يقص شعره بنفسه، ولم يستحم منذ سنوات، ولم يذهب إلى طبيب الأسنان في حياته. وكان يعاني من تسوس الأسنان لدرجة أن بعضها كان يتكسر أثناء تناوله الحصص القليلة من الطعام التي يحصل عليها، والتي كانت غالبًا تتكون من شطيرة أو اثنتين يوميا.

وعندما تم إنقاذه من النيران في 11 مارس، وصفه المدّعون بأنه كان هزيلا بشكل مروع، وشبهوا مظهره بضحايا الهولوكوست، قائلين إنه "وبلا مبالغة، يشبه أحد الناجين من معسكر الإبادة أوشفيتز".

ووصف رئيس شرطة ووتربري، فيرناندو سبانيولو، تفاصيل القضية بأنها "تقشعر لها الأبدان" خلال مؤتمر صحفي عقب اعتقال سوليفان، مشيرا إلى أنه لم يشهد طوال 33 عاما من خدمته معاملة أسوأ للإنسانية من هذه القضية.

كما حضرت والدة الضحية البيولوجية، تريسي فاليراند، جلسة المحكمة عندما قدمت سوليفان طلبها ببراءتها الأسبوع الماضي، ووصفت رؤيتها لزوجة أبيه المتهمة بأنها كانت "مقززة".

وأخبرت صحيفة "نيويورك بوست" أن ابنها يقيم حاليًا في "مكان غير معلوم"، وأوضحت أن الشرطة أبلغتها بأنه لن يتمكن من التواصل مع أي شخص في أثناء استمرار التحقيق في إساءة معاملته التي استمرت لأكثر من 20 عامًا.

المصدر: "نيويورك بوست"

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت