مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

بدقة غير مسبوقة.. مسبار "باركر" يوثق انفجارا شمسيا غامضا يتحدى كل التوقعات العلمية

خلال رحلة جريئة عبر الغلاف الجوي للشمس، تمكن مسبار "باركر سولار" التابع لوكالة ناسا من تسجيل انفجار بلازمي ضخم يتجه نحو سطح نجمنا بدقة غير مسبوقة.

بدقة غير مسبوقة.. مسبار "باركر" يوثق انفجارا شمسيا غامضا يتحدى كل التوقعات العلمية
صورة تعبيرية لمسبار باركر / Juan Ruiz Paramo / Gettyimages.ru

وهذه الملاحظات الفريدة كشفت عن مفاجآت علمية كبيرة، حيث رصد المسبار وجود بروتونات تحمل طاقة أعلى بنحو 1000 مرة من المتوقع، بالإضافة إلى تدفق غريب للبلازما يتجه نحو الشمس بدلا من الابتعاد عنها. 

وتمكن المسبار من جمع هذه البيانات القيمة بفضل موقعه الاستراتيجي بين الشمس ومصدر الجسيمات، ما سمح للعلماء بتتبع مسارها بدقة. وتكشف هذه النتائج أن التشابكات المعقدة في المجال المغناطيسي الشمسي قادرة على تسريع الجسيمات المشحونة لسرعات هائلة تتجاوز بكثير ما كان يتوقعه العلماء بناء على قوة المجال المغناطيسي وحده. 

ويعزو العلماء هذه الظواهر إلى عملية تعرف باسم "إعادة الاتصال المغناطيسي"، وهي آلية انفجارية تنكسر فيها الخطوط المغناطيسية وتعيد تشكيل نفسها في الغلاف الجوي الشمسي. وتحول هذه العملية الطاقة المخزنة في المجال المغناطيسي الشمسي إلى طاقة حركية تسرع الرياح الشمسية - تلك الجسيمات المشحونة التي تتدفق باستمرار من الشمس عبر النظام الشمسي. 

ويعد فهم هذه الآلية أمرا بالغ الأهمية لتحسين توقعات الطقس الفضائي، الذي يؤثر بشكل مباشر على كوكبنا. فقد أظهرت الدراسات أن العواصف المغناطيسية القوية يمكن أن تعطل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، وتؤثر على شبكات الكهرباء، بل وتشكل خطرا على رواد الفضاء.

ومن الناحية التاريخية، يعتقد العلماء أن الطقس الفضائي المتطرف لعب دورا رئيسيا في تجريد المريخ من غلافه الجوي، محولا إياه من عالم قد يكون صالحا للحياة إلى صحراء جليدية قاحلة. 

وما يجعل هذه الاكتشافات أكثر إثارة هو أنها تتحدى العديد من الافتراضات السابقة حول سلوك المجال المغناطيسي الشمسي. فالشمس، بغلافها المغناطيسي المعقد والديناميكي، تطرح تحديات كبيرة أمام العلماء الذين يحاولون نمذجة سلوكها. ورغم التقدم الكبير في الحوسبة الفائقة، تبقى التوقعات تقريبية بسبب ضخامة وتعقيد النظام الشمسي. 

وهنا يأتي دور مسبار باركر كأداة فريدة من نوعها. فبعد أن أصبح أول مركبة فضائية "تخترق" الهالة الشمسية (الغلاف الجوي الخارجي للشمس)، وفر المسبار ثروة من البيانات الدقيقة عن المجالات المغناطيسية والجسيمات في هذه المنطقة الغامضة. وقد بدأت هذه البيانات بالفعل تحدث ثورة في فهمنا للغلاف الشمسي - تلك الفقاعة المغناطيسية العملاقة التي تحيط بالنظام الشمسي بأكمله. 

وقال الدكتور ميهير ديساي، المؤلف الرئيسي للدراسة، ومدير قسم أبحاث الفضاء في معهد "ساوث ويست ريسيرش"، في بيان: "تشير هذه النتائج إلى أن إعادة الاتصال المغناطيسي مصدر مهم للجسيمات النشطة في الرياح الشمسية القريبة من الشمس. حيثما توجد مجالات مغناطيسية، ستحدث عملية إعادة الاتصال. لكن المجالات المغناطيسية للشمس أقوى بكثير بالقرب من النجم، لذا هناك طاقة مخزونة أكبر بكثير يتم إطلاقها". 

وأشار العلماء إلى أن فهم آلية أحداث إعادة الاتصال المغناطيسي يمكن أن يساعد العلماء في التنبؤ بشكل أفضل بالطقس الفضائي الضار. 

ومع استمرار النشاط الشمسي في ذروته خلال الدورة الحالية، تبرز أهمية المهمات مثل "باركر سولار بروب" في توفير البيانات التي تساعدنا على فهم وتوقع هذه الأحداث المدمرة. 

وتعد أحدث قياسات إعادة الاتصال المغناطيسي واحدة من العديد من الاكتشافات الجديدة التي حققها مسبار باركر. فمنذ إطلاقه، ساهم المسبار في نشر أكثر من 700 بحث علمي خضع لمراجعة الأقران،

ففي عام 2023، نشر أكثر من 700 بحث علمي خضع للمراجعة باستخدام البيانات التي جمعها المسبار في أول أربع سنوات من عمله، وما زال هناك المزيد من الاكتشافات في الطريق.

وقد أكملت المركبة الفضائية ثاني تحليق قريب للغاية من الشمس في 22 مارس الماضي، حيث اقتربت إلى مسافة 6.1 مليون كم (3.8 مليون ميل) من سطح الشمس – مسجلة بذلك رقما قياسيا مماثلا لتحليقها القريب في ديسمبر 2024.

ومع كل مدار تقترب فيه مركبة باركر أكثر من نجمنا، تعدنا بالمزيد من المفاجآت التي ستغير فهمنا للشمس وتأثيرها على نظامنا الشمسي.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا