مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

"جحيم غير صالح للحياة".. لمحة مرعبة عن مستقبل الأرض!

قدمت دراسة جديدة لمحة مرعبة عن مستقبل كوكبنا، من خلال محاكاة "تأثير الاحتباس الحراري الجامح".

"جحيم غير صالح للحياة".. لمحة مرعبة عن مستقبل الأرض!
صورة تعبيرية / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويقول الباحثون إن الأرض يمكن أن تصبح قريبا "جحيما غير صالح للحياة"، تماما مثل كوكب الزهرة.

ويتوقع الخبراء أن تأثير الاحتباس الحراري الجامح على الأرض يمكن أن يكون على بعد بضع مئات من السنين فقط، أو حتى أقل من ذلك.

وقاد علماء فلك في جامعة جنيف (UNIGE) الدراسة الجديدة، بإشراف مختبرات CNRS الفرنسية في باريس وبوردو.

ويحذرون من "تبخر المحيط السطحي بأكمله" للأرض، وكذلك "الزيادة الهائلة في درجات حرارة السطح العالمية".

ويقولون في ورقتهم البحثية: "هذا أحد السيناريوهات التي تهدف إلى شرح الفرق بين الأرض وبداية كوكب الزهرة".

ويُعرف كوكب الزهرة باسم "التوأم الشرير" للأرض كونه صخري وبالحجم نفسه تقريبا، لكن متوسط درجة حرارة سطحه يبلغ 465 درجة مئوية.

وبفضل غلافه الجوي الكثيف، يعتبر كوكب الزهرة أكثر سخونة من عطارد، على الرغم من أن الأخير يدور بالقرب من الشمس.

وعلى الرغم من أن الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان معروفة بأنها تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، إلا أن معدي الدراسة يقولون إن تأثير الاحتباس الحراري الجامح على الأرض يمكن أن يحدث بالفعل بسبب بخار الماء، وهو أحد الغازات الدفيئة الطبيعية.

ويمنع بخار الماء الإشعاع الشمسي الذي تمتصه الأرض من العودة نحو الفراغ في الفضاء، لأنه يحبس الحرارة.

ويزيد تأثير الاحتباس الحراري من تبخر المحيطات، وبالتالي يؤدي إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي.

وقال المعد الرئيسي غيوم شافيروت، من جامعة UNIGE: "هناك عتبة حرجة لهذه الكمية من بخار الماء، وبعدها لا يمكن للكوكب أن يبرد".

ومع النماذج المناخية الجديدة، حسب الباحثون أن زيادة طفيفة جدا في إشعاع الشمس ستؤدي إلى زيادة في درجة حرارة الأرض العالمية، لا تتجاوز بضع عشرات من الدرجات.

ويزعمون أن هذا سيكون كافيا لإثارة الاحترار على الأرض، وجعل كوكبنا غير مضياف مثل كوكب الزهرة.

وحدد الباحثون العملية المكونة من ثلاثة أجزاء، والتي يقولون إنها يمكن تطبيقها على أي كوكب به محيطات، حتى الكواكب الخارجية.

أولا، بافتراض أن سطح المحيط سائل في البداية، هناك مرحلة تبخر تُثري الغلاف الجوي ببخار الماء.

ثانيا، عندما يُعتبر المحيط متبخرا بالكامل، هناك "مرحلة انتقالية جافة" ترتفع خلالها درجة حرارة السطح بشكل كبير.

ثالثا، ينتهي التطور بحالة ساخنة ومستقرة، وهو ما كان عليه كوكب الزهرة خلال الـ 700 مليون سنة الماضية، وفقا لتقديرات الخبراء.

نشرت النتائج في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟