مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

    لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

الشرارة انطلقت واشتعل عود الثقاب!

يجري الاحتفال مطلع مارس من كل عام بواحد من أغرب الأعياد وأكثرها إثارة للدهشة، إنه اليوم العالمي لأعواد الثقاب.

الشرارة انطلقت واشتعل عود الثقاب!

قد يبدو الاحتفاء بهذه الأعواد الصغيرة أمرا مبالغا فيه للبعض، لكنه في الحقيقة يشكل مناسبة ثمينة للتذكير بتاريخ هذا الاختراع العملي البسيط والمذهل الذي غيّر حياة البشرية وجعل النار في متناول اليد بلمسة واحدة.

كان إشعال النار في العصور القديمة مهمة شاقة ومعقدة، تتم إما عبر الاحتكاك المتواصل بين قطعتين من الخشب أو عن طريق صدم حجر الصوان بقطعة من الحديد لإنتاج شرارات تطير باتجاه المواد القابلة للاشتعال. حتى بعد انتشار استخدام الصوان والصلب على نطاق واسع في العصور الوسطى، ظلت عملية إشعال النار تتطلب جهدا كبيرا ومهارة خاصة، وكانت أصعب خطوة هي توليد الشرارة نفسها، التي كثيرا ما تتطلب محاولات متكررة تستهلك الوقت والطاقة.

تعود أقدم الأشكال المعروفة لأسلاف أعواد الثقاب إلى الصين عام 577 ميلادية، حيث ابتكر أرستقراطيون صينيون أعوادا صغيرة من خشب الصنوبر مغطاة بالكبريت، وكانت تشتعل عند فركها على سطح خشن. أطلقوا عليها في البداية اسما طريفا هو "العبد الذي يجلب النار"، في إشارة إلى دورها في توفير الجهد البشري.

مع ذلك فإن شرارة الاختراع الحقيقي لم تشتعل بشكل عملي إلا مع بداية العصر الحديث، حين صنع الكيميائي الفرنسي جان شانسيل في عام 1805 أول أعواد ثقاب معاصرة، وكانت خشبية تشتعل بملامسة رأسها المصنوع من خليط الكبريت وكلورات البوتاسيوم والزنجفر حمض الكبريتيك المركز، وهي طريقة فعالة لكنها خطيرة وغير عملية للاستخدام اليومي.

ثم جاء الصيدلي البريطاني جون ووكر في عام 1826 ليحدث نقلة نوعية باختراع أول أعواد ثقاب تشتعل بالاحتكاك. صنع رأس العود من خليط الكبريت وكلورات البوتاسيوم والسكر وكبريتيد الأنتيمون، وكان يشتعل بضربه على ورق صنفرة، ما جعل العملية أكثر أمانا نسبيا. لم يمض وقت طويل حتى ابتكر الكيميائي الفرنسي شارل سوريا في عام 1830 أعواد ثقاب الفوسفور، التي استخدم فيها خليطا من كلورات البوتاسيوم والفوسفور الأبيض والغراء. كانت هذه الأعواد شديدة الاشتعال لدرجة أنها تشتعل بمجرد الاحتكاك داخل العلبة أو على أي سطح صلب، ما جعلها خطيرة جدا على الصحة العامة، إذ تسبب الفوسفور الأبيض في مرض خطير لعمال المصانع وأودى بحياة الكثيرين.

في منتصف القرن التاسع عشر، وتحديدا عام 1855، قدم الكيميائي السويدي يوهان لوندستروم حلا ثوريا حين استخدم الفوسفور الأحمر على سطح ورق الصنفرة بدلا من وضعه في رأس العود، مستبدلا به الفوسفور الأبيض السام. هكذا لم تعد هذه الأعواد تشكل خطرا على الصحة، وأصبحت سهلة الاشتعال على سطح مُجهز مسبقا، كما أنها كانت غير قابلة للتلف تقريبا. حصل لوندستروم على براءة اختراع أول "عود ثقاب سويدي"، وهو التصميم الذي بقي مستخدما حتى يومنا هذا دون تغيير يُذكر، وفي العام نفسه حازت أعواد ثقابه على ميدالية في المعرض العالمي بباريس.

استمر تطور الصناعة، ففي عام 1906 تم اعتماد اتفاقية برن الدولية التي حظرت استخدام الفوسفور الأبيض في صناعة أعواد الثقاب، وبحلول عام 1910 توقف إنتاج الأعواد الفوسفورية تماما في أوروبا وأمريكا. كانت القدرة على إشعال اللهب بحركة واحدة بين الأصابع باستعمال عود ثقاب آمن، أحد أهم الإنجازات التكنولوجية التي غيرت حياة البشر.

تطورت صناعة أعواد الثقاب بسرعة فائقة، ففي منتصف القرن التاسع عشر حلت المصانع الآلية المقامة على طول الغابات والممرات المائية محل ورش العمل اليدوية، وبحلول نهاية القرن أصبح الإنتاج يتم بكميات هائلة بفضل آلات التخطيط وآلات ضبط الرؤوس الأوتوماتيكية وغرف التجفيف وخطوط التعبئة والتغليف التي خفضت التكلفة وزادت الإنتاجية.

لم تقتصر أهمية أعواد الثقاب على إشعال النار فحسب، بل أثرت أيضا في التطور التكنولوجي من خلال التحول من مواد خطرة إلى مواد آمنة، وإدخال تقنيات إنتاج جديدة. كما وجدت استخدامات في مجالات متنوعة، وأصبحت أداة تعليمية في التجارب التي توضح مختلف الظواهر الفيزيائية والكيميائية.

جرى تطوير أنواع متخصصة منها مثل أعواد الثقاب الخاصة بالعواصف التي تحترق لفترة أطول وبكثافة أكبر وتقاوم الرطوبة، وأعواد إشعال الغاز والمواقد الأطول من العادية التي تحمي الأكف من اللهب. وهكذا يظل عود الثقاب الصغير شاهدا على رحلة إنسانية طويلة من المعاناة والإبداع للتحكم في توليد النار.

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار