مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

مشهد نهاية العالم في سماء أستراليا!

شهدت منطقة غرب أستراليا مؤخرا ظاهرة جوية نادرة أثارت دهشة العالم، حيث تحول لون السماء إلى الأحمر القرمزي، في مشهد أشبه بنهاية العالم. 

مشهد نهاية العالم في سماء أستراليا!
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وقد تسبب الإعصار المداري الشديد "ناريل" في هذه الظاهرة، عندما أثارت رياحه القوية الغبار الأحمر من التربة ليلون السماء بهذا الشكل المذهل.

وهذه الظواهر لا تحدث كثيرا في شمال غرب أستراليا، بل تحتاج إلى ظروف بيئية خاصة جدا. فمعظم الأعاصير التي تضرب هذه المنطقة لا تسبب تغير لون السماء. أما العواصف الترابية العملاقة التي تحول السماء إلى اللون الأحمر، فعادة ما تحدث خلال فترات الجفاف الطويلة. ومن أشهرها العاصفة التي ضربت مدينة ملبورن عام 1983، حيث تحول لون السماء إلى الأحمر البني ثم إلى الظلام الدامس.

  • أربعة عوامل اجتمعت لتخلق هذه الظاهرة الفريدة

اجتمعت أربعة عوامل رئيسية: أولا، التضاريس الجافة والمكشوفة ذات التربة الحمراء الغنية بالحديد. ثانيا، غياب الأمطار في الفترة التي سبقت الإعصار. ثالثا، الرياح القوية التي سبقت الأمطار المصاحبة للإعصار. ورابعا، اتجاه الرياح الذي كان محددا من الشمال الشرقي إلى الجنوب الشرقي.

ويعد شمال غرب أستراليا أحد الأماكن القليلة في العالم التي تتأثر فيها المناطق الصحراوية بالأعاصير المدارية، إلى جانب شبه الجزيرة العربية وأجزاء من الهند وباكستان. وهذه المناطق تفتقر إلى الغطاء النباتي الذي يحمي التربة الهشة من الرياح العاتية. أما التربة في هذه المنطقة فهي غنية بالحديد، ما يمنحها لونها الأحمر المميز، وهو السبب نفسه الذي يجذب كبرى شركات التعدين إلى المنطقة.

وقبل ستة أسابيع من الإعصار، كانت المنطقة قد تلقت كمية أمطار قليلة جدا تراوحت بين 10 و50 ملم فقط، ما جعل التربة جافة بشكل استثنائي. وهذا الجفاف الشديد كان عاملا حاسما في حجم العاصفة الترابية الهائلة.

  • كيف تشكلت العاصفة؟

في نصف الكرة الجنوبي، تدور الأعاصير في اتجاه عقارب الساعة بسبب ما يعرف بقوة كوريوليس. كانت الرياح القوية جنوب مركز الإعصار تهب من الشمال الشرقي إلى الجنوب الشرقي، أي عبر التضاريس الجافة. 

وامتدت الرياح العاصفة لمسافة تتراوح بين 200 و260 كيلومترا من مركز الإعصار، وهبت بقوة عبر منطقة بيلبارا الجافة، رافعة الرواسب الحمراء الناعمة وحاملة إياها غربا، قبل أن تصل أحزمة المطر التي تلت ذلك.

وساعدت التضاريس المسطحة الواسعة في بيلبارا أيضا على زيادة سرعة الرياح ومدى تأثيرها، ما رفع كميات أكبر من جزيئات الغبار. ومع اقتراب الإعصار، ازدادت الرطوبة بسرعة، تلتها سحب كثيفة، ثم أمطار غزيرة غسلت الغبار من السماء، ما جعل العاصفة قصيرة الأمد.

  • لماذا اللون الأحمر الدامي؟

التربة الحمراء في بيلبارا غنية بأكاسيد الحديد، وهذا ما يفسر اللون. لكن هناك أيضا تفسير علمي يتعلق بفيزياء الضوء. فجزيئات الغبار في الهواء تعمل على تشتيت الأطوال الموجية القصيرة مثل الضوء الأزرق والأخضر، بينما تسمح للأطوال الموجية الطويلة مثل الأحمر والبرتقالي بالمرور. ومع وجود تركيز عال جدا من الغبار الأحمر، تمت تصفية ضوء الشمس بشكل كبير، ما جعل السماء تبدو بلون برتقالي محمر عميق، أو حتى بلون الدم.

كما أن الإعصار اقترب من المنطقة في الصباح الباكر، عندما يضطر ضوء الشمس للمرور عبر مساحة أكبر من الغلاف الجوي، ما زاد من تشتت الضوء وجعل اللون الأحمر أكثر عمقا.

والعواصف الترابية العملاقة ليست غريبة على أستراليا، حيث تحدث غالبا خلال فترات الجفاف في وسط وجنوب وشرق البلاد. ومن أبرز الأمثلة عاصفة "الفجر الأحمر" التي ضربت سيدني في سبتمبر 2009، حيث استيقظ السكان على فجر أحمر مخيف بسبب سحابة ترابية هائلة.

وعادة ما تنتج هذه العواصف عن الجبهات الباردة القوية والعواصف الرعدية، التي تدفع الرواسب الناعمة إلى أعلى الغلاف الجوي، لتنتقل لمسافات بعيدة قد تصل إلى نيوزيلندا.

وما حدث في غرب أستراليا كان مزيجا نادرا من عوامل عدة: تربة حمراء استثنائية غنية بالحديد، رياح إعصارية قادمة من الاتجاه الصحيح، وجفاف شديد قبل هطول الأمطار مباشرة. وكل هذه العوامل اجتمعت لتخلق تركيزا هائلا من الغبار في السماء، ما أنتج مشهدا أشبه بكوكب المريخ، في ظاهرة طبيعية مذهلة ستظل محفورة في الأذهان وفي سجلات الأرصاد الجوية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار