مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"مهمة غزة الشائكة:".. لماذا اختير طوني بلير رغم تاريخه المثير للجدل؟

عاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير إلى دائرة الضوء الدولية كرئيس محتمل لهيئة مكلفة بإعادة إعمار قطاع غزة في حال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار شامل بالقطاع.

"مهمة غزة الشائكة:".. لماذا اختير طوني بلير رغم تاريخه المثير للجدل؟
Sputnik

وبعد مرور عام واحد فقط على توليه منصب رئيس الوزراء عام 1998، حقق طوني بلير بإشراف أمريكي أحد أبرز إنجازاته السياسية: "اتفاقية الجمعة العظيمة" التي أنهت الصراع في إيرلندا الشمالية. وكان عمره آنذاك 43 عاما فقط، مما جعله أصغر رئيس وزراء بريطاني منذ عام 1812.

عندما سُئل عن دوافعه لدخول المعترك السياسي، أجاب بلير: "تنظر إلى العالم من حولك، وترى أن الأمور ليست على ما يرام. وتريد تغييرها".

خلافا لسلفه مارغريت تاتشر، لم يكن لبلير عقيدة سياسية واضحة، لكنه مع ذلك بقي في منصبه حتى عام 2007، ومنذ ذلك الحين ظل نشطا في مجال الدبلوماسية والاستثمار العالمي.

غير أن تعيينه الجديد في غزة لم يخل من الجدل. ففي عام 2003، قاد بلير بريطانيا إلى حرب العراق دعما للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، وهو القرار الذي شوّه إرثه السياسي وأثار احتجاجات شعبية ودبلوماسية واسعة.

وفي أبريل 2004، وقع أكثر من 50 دبلوماسيا بريطانيا سابقا رسالة مفتوحة انتقدوا فيها دعمه الثابت للسياسات الأمريكية في العراق والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ووصفوا سياساته بأنها "محكوم عليها بالفشل".

كما أكد تحقيق مستقل لاحق أن بلير بالغ في تبرير حرب العراق، وأنه لم يكن هناك تهديد وشيك من نظام رئيس العراق آنذاك صدام حسين. في حين بررت واشنطن غزوها للعراق بهدف البحث عن أسلحة الدمار الشامل، لكن لم يعثر على أي منها.

وفي منصبه اللاحق كمبعوث للشرق الأوسط للجنة الرباعية الدولية، لم يكن بلير محبوبا لدى الفلسطينيين بسبب موقفه المؤيد لإسرائيل، وشملت اللجنة الرباعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، حيث عُين بلير مبعوثا لها عام 2007 بهدف المساعدة في تطوير الاقتصاد والمؤسسات الفلسطينية.

وقضى بلير 8 سنوات في هذا المنصب قبل استقالته عام 2015، وفي تلك الفترة كانت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد تعثرت، وأصبح حل الدولتين حلما يتلاشى.

وعلق حينها نبيل شعث، كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق، قائلا: "لم يحقق بلير سوى القليل جدا بسبب جهوده الحثيثة لإرضاء الإسرائيليين. لقد تقلص دوره تدريجيا إلى مجرد مطالبة الإسرائيليين بإزالة حاجز هنا أو حاجز هناك".

لم تتحسن صورة بلير في الضفة الغربية منذ ذلك الحين. وقال مصطفى البرغوثي من المبادرة الوطنية الفلسطينية لإحدى القنوات: " لقد ادعى وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وتبين أنها كذبة كبيرة. أعتقد أنه من الأفضل أن يبقى في بلده ويترك الفلسطينيين يحكمون أنفسهم".

ورد مكتب بلير على مزاعم إنجازه "الضئيل" بالإصرار على أنه "يؤمن إيمانا راسخا بحل الدولتين، ولكنه يعتقد أيضا أنه لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التفاوض مع إسرائيل".

في الآونة الأخيرة، برز عدم دعم بلير لحكومة حزب العمال الحالية في اعترافها بدولة فلسطينية. وعندما سئلت الحكومة البريطانية عن دعمها لدور بلير، تجنبت الإجابة المباشرة.

مع ذلك، ينظر إلى بلير على أنه مناسب لهذا الدور في غزة. فقد أمضى "معهد توني بلير للتغيير العالمي" أشهرا في استكشاف سيناريوهات "اليوم التالي" لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب.

أثارت بعض هذه السيناريوهات جدلا واسعا، فقد كشف تحقيق لصحيفة "فاينانشال تايمز" هذا العام أن موظفين من المعهد شاركوا في دراسة تتضمن إعادة إعمار غزة قد تشمل دفع أموال للفلسطينيين لمغادرة أراضيهم، فيما نفت المؤسسة بشدة وجود دراسة كهذه.

وفي أغسطس الماضي، التقى بلير في البيت الأبيض بجاريد كوشنر صهر ترامب، الذي يواصل لعب دور استشاري في شؤون الشرق الأوسط، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لمناقشة أفكار إعادة الإعمار.

يتمتع بلير بعلاقات وثيقة مع إدارة ترامب والإمارات العربية المتحدة، مما يمنحه روابط مع دول رئيسية قد تشارك في تشكيل مستقبل غزة بعد الحرب.

بينما يحظى بلير باحترام كبير في إسرائيل، فإنه بالرغم من صفته كمبعوث اللجنة الرباعية، نادرا ما زار غزة.

من جهته، صرح حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" في لقاء تلفزيوني،  بأن بلير "شخصية غير مرغوب فيها في السياق الفلسطيني"، واتهمه باللعب "بدور إجرامي ومدمر منذ حرب العراق".

رحب بلير بخطة السلام التي طرحها ترامب ووصفها بأنها "جريئة وذكية"، معربا عن أمله في أن توفر "فرصة مستقبل أفضل لشعب غزة، مع ضمان أمن إسرائيل المطلق".

وسيحتاج بلير، الذي يعترف الجميع بذكائه وفهمه للتفاصيل، إلى كل خبرته وقدرته على الإقناع بدوره الجديد إذا كان يرغب في تحقيق النجاح.

المصدر: RT 

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا