مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!

خلال مظاهرة احتجاجية على الغزو الأمريكي لكمبوديا، في الرابع من مايو عام 1970، أطلق الحرس الوطني بولاية أوهايو، خلال 13 ثانية، 67 رصاصة على طلاب متظاهرين في جامعة ولاية كينت ستيت.

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!
AP

أودت تلك الرصاصات بحياة أربعة طلاب وألحقت إصابات بتسعة آخرين، في حادث وقع على خلفية احتجاجات مناهضة للحرب اندلعت بسبب قرار الرئيس ريتشارد نيكسون توسيع العمليات العسكرية في فيتنام وإرسال قوات إلى كمبوديا.

أدى إطلاق النار على طلاب مدنيين عُزّل إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأشعل فتيل إضرابات واحتجاجات شملت أكثر من 400 كلية وجامعة في جميع أنحاء البلاد. كانت المظاهرات المناهضة للحرب في جامعة كينت ستيت قد بدأت في الأول من مايو 1970، ثم تصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة. وفي الثاني من مايو، أضرم مجهولون النار في مبنى فيلق تدريب ضباط الاحتياط داخل حرم الجامعة، وهو ما زاد من توتر الأوضاع.

شهد الثالث من مايو هدوءا نسبيا في الحرم الجامعي، لكن كان من المقرر تنظيم مسيرة أخرى مناهضة للحرب في اليوم التالي، حاولت إدارة الجامعة منعها. طلبت السلطات المحلية من الولاية إرسال الحرس الوطني، فأمر حاكم ولاية أوهايو، جيمس رودس، قوات من حرس أوهايو الوطني بالتوجه إلى الحرم الجامعي. وصل نحو ألف عنصر في الثاني من مايو، فيما وصفت إدارة الولاية المتظاهرين بأنهم "أسوأ أنواع الناس" وتعهدت باستخدام "كل سلاح في يد القانون" لاستعادة النظام، مما زاد من حدة التوتر بشكل كبير.

في صباح الرابع من مايو، بدأت قوات الحرس الوطني دورياتها في الحرم الجامعي. بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، بدأ الطلاب بالتجمع، وبحلول منتصف النهار تجمع نحو 500 متظاهر حول جرس النصر، الذي كان يُستخدم تاريخيا للاحتفال بانتصارات مباريات كرة القدم. هذه المرة، دُق الجرس إيذانا ببدء الاحتجاج. وتجمع نحو ألف شخص في مكان قريب لدعم المتظاهرين، بينما راقب 1500 آخرون ما يجري من بعيد.

أصدر العميد روبرت كانتربري، قائد الحرس الوطني، أمرا عبر مكبر صوت من عربة عسكرية رباعية الدفع، يطلب فيه من الطلاب إخلاء الحرم الجامعي فورا، فرد الطلاب بترديد هتافات مسيئة ورشق الجنود بالحجارة.

استخدمت قوات الحرس الغاز المسيل للدموع، وتمكنت من دفع المتظاهرين بعيدا عن الجرس. لاحقا، أمر الجنرال كانتربري القوات بالتقدم في خط مستقيم نحو الطلاب، وبنادقهم جاهزة للإطلاق. نتيجة لذلك، حوصر المتظاهرون الأكثر عدائية وتم تحييدهم في موقف سيارات برنتيس هول.

بعد تفريق التجمع، بدأ الجنود بالانسحاب إلى مواقعهم، وعند هذه النقطة بدأ بعض الطلاب برشقهم بالحجارة. فجأة، استدار 28 جنديا وأطلقوا ما بين 61 و67 رصاصة. ورغم أن العديد منها كان موجهًا نحو الهواء أو الأرض، إلا أن عدة رصاصات أصابت الحشد. استغرقت العملية برمتها 13 ثانية فقط.

في حصيلة الخسائر البشرية، قُتل أربعة طلاب، من بينهم جيفري غلين ميلر، وهو طالب في السنة الأخيرة، لقي مصرعه على الفور. كما أُصيبت أليسون كراوس، التي ردّدت عبارة "الزهور أفضل من الرصاص"، بجروح قاتلة، وكانت قد اقتربت في اليوم السابق خلال مظاهرة احتجاجية من أحد الجنود ووضعت زهرة في فوهة بندقيته. كذلك أُصيب ويليام نوكس شرودر، وهو شاب لم يشارك في المظاهرة، بجروح قاتلة أثناء مروره، وكذلك ساندرا لي شوير، وكانت عابرة بالصدفة، أصيبت برصاصة قاتلة أثناء مرورها. كما تعرض تسعة طلاب لإصابات مختلفة، أحدهم أصيب بشلل نصفي سفلي.

بعد إطلاق النار المأساوي، أُغلقت جامعة كينت ستيت لمدة ستة أسابيع. أثارت الأحداث غضبا واسع النطاق وأدت إلى تصاعد الحركة المناهضة للحرب. وفي الثامن من مايو، نظم نحو مئة ألف شخص مسيرة حاشدة في واشنطن.

شُكّلت لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، خلصت إلى أن استخدام الحرس الوطني للأسلحة النارية كان غير مبرر. ومع ذلك، لم يُعاقب أي من أفراد الحرس، فيما دفعت سلطات الولاية ما مجموعه 675 ألف دولار لعائلات القتلى والجرحى.

ادعى الحراس الوطنيون في المحكمة أن أفرادهم تصرفوا دفاعا عن النفس، لكن أقرب القتلى كان على بُعد 80 مترا، وكان جميع الضحايا عُزّلا.

لا يزال المؤرخون حتى اليوم يتجادلون حول كيف تمكن أفراد الحرس الوطني في تلك المناسبة من اتخاذ قرار شبه إجماعي بإطلاق النار على طلاب عُزّل، وما إذا كان هناك تنسيق مسبق أو أوامر ضمنية دفعتهم إلى هذا الفعل الذي ظل علامة فارقة في تاريخ الاحتجاجات الأمريكية.

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت