مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

في قراءة عبرية.. اعتراف بخسارة إسرائيل أمام غزة ولبنان وإيران

في مقال له، رأى رئيس الكنيس الإسرائيلي الأسبق أبراهام بورغ أنه "أحيانا تكون الطريق الوحيدة للانتصار هي معرفة كيف تخسر"، في إشارة إلى اعتراف بخسارة إسرائيل امام غزة ولبنان وإيران.

في قراءة عبرية..  اعتراف بخسارة إسرائيل أمام غزة ولبنان وإيران
صورة تعبيرية - العلم الإسرائيلي / Gettyimages.ru

وجاء في مقال أبراهام بورغ الذي نشره موقع "واللا" الإخباري العبري: 

«هناك حروب، مثل كل حروبنا منذ عام 1967 - تنتصر فيها في عدة معارك وتخسر الحرب بأكملها. عندنا، الآن، الواقع أصعب بكثير. بين غزة وطهران، لم تنتصر إسرائيل في أي جبهة من الجبهات. في غزة، في المناطق المحتلة، في لبنان وأمام إيران - كل شيء يمثل فشلا ذريعا يستمر في التراكم. تحولت كل ساحة إلى مستنقع، وجميعها يغذي بعضها البعض الآخر، تستنزف منا كميات هائلة من الموارد، تحصد الأرواح، وتبدد المزيد من الوقت والفرص التي لن تعود أبدا.

إن الفجوة بين وعود الزور التي يطلقها القائد الإسرائيلي الأعلى وبين الواقع اليومي للإسرائيليين لم تعد مجرد شرخ يمكن تجاهله. إنها هوة سحيقة، ولا يفصل بيننا وبين الارتطام القاتل بقاعها سوى خطوة واحدة. تحول "النصر المطلق" في غزة إلى مسرحية هزلية جوفاء مليئة بالمقابر وبيوت العزاء وحطام الحياة. وهزيمة "حزب الله"، التي وُعد بها كهدف "لا تنازل عنه"، هي جحيم على الأرض لسكان الشمال، الذين يطلبون ولا يحصلون حتى على الحد الأدنى الضروري: العودة إلى ديارهم والاستراحة قليلاً في جمال الشمال الذي نُفوا منه. أما إيران فهي الخدعة الكبرى التي تنفجر في وجوهنا. قليلٌ آخر من هذا "الخير" - وسنضيع. والمزيد من هذه اللحظة - انتحار حقيقي.

تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة

لم تنتهِ الحرب مع إيران عندما توقف القصف. فنتائجها تستمر في إيذائنا أكثر مما تؤذيهم. أسعار الطاقة التي قفزت إثر عدم الاستقرار الإقليمي ضربت بشدة اقتصادات العالم، ومن بينها الشركاء الذين تحتاجهم إسرائيل بشدة.

تجد إدارة الرئيس دونالد ترامب الإشكالية نفسها في مواجهة سيناريو لم تخطط له: من سيدفع ثمن إعادة الإعمار، ومن سيحفظ النظام بعد الحرب، ومن سيتولى المسؤولية عن المنطقة. إن الضغينة المتنامية في الكونغرس وبين الجمهور الأمريكي تجاه إسرائيل ليست ضجيجاً في الخلفية، بل هي قوة سياسية تتبلور وتهدد. وفي كل مرة تخرج فيها طائرة إسرائيلية في مهمة، حتى لو كانت مبررة، فإنها تآكل ما تبقى لنا من رأس مال سياسي ضئيل. تقترب اللحظة التي لن يتبقى فيها شيء لنبدده.

النصر من أي نوع لن يتحقق هنا بعد الآن. لذلك ربما حان الوقت للاستثمار في الخسارة. نعم، نعم.. تحويل الخسارة إلى استراتيجية وطنية. تخيلوا مصارعَي "سومو" ضخمين وخَرِقين، يستندان أحدهما إلى الآخر بكل ثقلهما ويحاولان الدفع. كلاهما عالق في مكانه، يعتمدان على الكتلة الضخمة لبدنيهما بينما هما محاصران داخلها.

فجأة، يخطو أحدهما خطوة صغيرة إلى الوراء. جمِّدوا هذه اللحظة: تراجع ظاهري، في الطريق إلى الهزيمة. الآن انتقلوا إلى الصورة التالية، إلى اللحظة التالية التي ينكشف فيها السر: خصمه، الذي كان يستند إليه بكل ثقله، فقد توازنه، وسقط للأمام وارتطم أنفه بالأرض. لقد خسر المعركة لأنه أدمن على القوة التي آمن أنه لا بديل عنها. نعم، أحياناً يأتي النصر الحقيقي من خلال الاستثمار في الخسارة. وما يبدو كخسارة للحظة هو المفتاح لنصر حقيقي، مستدام، ومن نوع مختلف تماماً.

ليس مثلا عابرا

التاريخ مليء بأمثلة كهذه. هناك من لم يتعلم هذا الدرس في الوقت المناسب. الولايات المتحدة انتصرت في معارك كثيرة في فيتنام وخسرت الحرب بأكملها.. نابليون لم يعرف كيف يخسر في الوقت المناسب، فواصل الزحف حتى موسكو وهُزم. وفي المقابل، المثال الأقرب إلينا هو مناحيم بيغن، الذي أعاد سيناء لمصر، فقد أخلى مستوطنات مزدهرة، وتنازل عن آبار النفط وابتلع كبرياء المحتل. لم تكن هناك ندرة في الأصوات الإسرائيلية التي وصفت ذلك بالاستسلام والمذلة.

بعد خمسة عقود، أصبح واضحا للجميع أن تلك كانت الخطوة الاستراتيجية الأكبر والأهم التي قام بها زعيم إسرائيلي على الإطلاق. وبالمقابل، إسرائيل اليوم، التي تستند بكل ثقلها إلى مواجهة مستمرة، قد تكتشف أن عدم مرونتها هو نفسه ما سيسقطها - وليس فقط على أنفها.

هذا ليس مثلا عابرا، بل هو منطق استراتيجي عميق لا تستطيع القيادة الجوفاء في أيامنا هذه فهمه. سموتريتش (وزير المالية بتسلئيل سموتريتش) جاهل، وبن غفير (وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير) ولد طائش، ونتنياهو (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) ضعيف، هزيل ومنفصل عن الواقع. كل كينونتهم السياسية مبنية على حب الظهور أو الاستعراضية الجوفاء كنهج سياسي. رئيس وزراء يضع الماكياج كموظف عجوز في مجال الإغواء، والوزير المجرم مدمن على الـ "لايكات"، وعضوة الكنيست حولت صراخها إلى مهنة. إن انطباعهم الأجوف يقدس كل الوسائل الفارغة. منهم، ليس لدي أي توقعات.

لكلٍّ "سموتريتشاته" و"آية الله" الخاصة به

البديل الحقيقي للمواجهة المستمرة مع إيران ليس مجرد هدنة بين الجولات.. بل يتطلب اتفاقا جديدا مع واقع نرفض تسميته باسمه: إيران موجودة. وستظل موجودة لفترة طويلة بأيديولوجيتها وطموحاتها في مجال النفوذ. ثمانية وثمانون مليون إنسان لن يختفوا. كما أن الأيديولوجيات التي تحرك بعضهم لن تتلاشى من تلقاء نفسها، والجماعات المسلحة لن تفكك سلاحها طواعية.

تماماً كما هو الحال عندنا: لكلٍ "سموتريتشاته" و"آية الله" الخاصة به. العيش مع إيران كما هي ليس حياة استسلام، بل هي حياة عاشتها دول كثيرة مع جيران صعاب: فرنسا وألمانيا، الهند وباكستان. كانت هناك حروب فظيعة، وكانت هناك أيضا فترات من الاستقرار. وهذا يتطلب تطوير قنوات دبلوماسية - مباشرة، غير مباشرة وسرية.

هذا يعني التمييز بين التهديد النووي، وهو مشكلة يجب معالجتها بطرق ليست عسكرية فقط، وبين فانتازيا "تغيير النظام" التي لم تحققها أي قنبلة ولن تحققها. الشرق الأوسط في السنوات القادمة سيضطر لاحتواء الجميع - أو أنه لن يحتوي أحدا. إسرائيل القادرة على العيش مع واقع معقد، والمستعدة لإدارة علاقات دون إنهائها بنصر مطلق أو إبادة، هي إسرائيل ذات مستقبل. والعكس سيؤدي حتماً إلى نتيجة عكسية تماماً.

أحيانا تكون الخسارة هي النصر الوحيد الممكن

الخسارة المدروسة ليست استسلاما. إنها القدرة على تمييز اللحظة التي يعمل فيها استمرار الحرب ضد مصلحتنا. إن الإدراك بأن التنازل يساوي أكثر من نصر عنيف ومخضب بالدماء هو استراتيجية بديلة لم نجربها أبدا.. إنه اعتراف بأن العدو الحقيقي ليس في غزة أو بيروت أو طهران، بل داخل الغرفة التي يجلس فيها شخص ويقرر أن حربا أكبر فقط هي التي ستنقذه من الحرب الفاشلة التي أدارها.

هناك حقيقة مؤلمة يرفض الزعماء النرجسيون الاعتراف بها: أحياناً تكون الخسارة هي النصر الوحيد الممكن. ليس لأن الطرف الذي نتراجع أمامه أقوى، بل لأن استمرار التصادم هو نفسه الخسارة الأكبر. كل يوم إضافي من الحرب يغلق فرصة أخرى للتقارب، وفرص المصالحة وإمكانية الاختيار العاقل لمستقبل مختلف. إن النصر الذي يحاولون فرضه علينا يكلفنا ثمناً يتزايد كل يوم، بينما لا يدفع المحرضون على الحرب في غرف الحكومة أي شيء.

خطوة واحدة إلى الوراء. خطوة صغيرة فقط. ودعوا القوى المرعبة اليوم تفقد توازنها وتسقط. ونتنياهو أولا».

المصدر: "واللا"

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار