مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"هل سيقصف بالسلاح النووي؟".. "رويترز" تشير إلى "انهيار الدبلوماسية الأمريكية" في عهد ترامب

في تقرير لها، رصدت وكالة "رويترز" ما وصفته بـ"انهيار الدبلوماسية" الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى تهديد سابق له أثار مخاوف من اندلاع حرب نووية.

"هل سيقصف بالسلاح النووي؟".. "رويترز" تشير إلى "انهيار الدبلوماسية الأمريكية" في عهد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / Gettyimages.ru

وذكرت "رويترز" أنه عندما حذر دونالد ترامب إيران في السابع من أبريل من أن "حضارة كاملة ستفنى الليلة"، قال دبلوماسي أوروبي في واشنطن إن حكومته سارعت إلى طلب إجابة عاجلة عن سؤال مقلق: هل كان الرئيس الأمريكي يفكر في استخدام سلاح نووي؟

وحسب "التقرير"، سارعت الحكومات الأوروبية إلى طلب تطمينات عبر القناة المعتادة، أي وزارة الخارجية الأمريكية. لكن، بحسب الدبلوماسي، جاء الرد من المسؤولين الأمريكيين مثيرا للقلق، إذ أكدوا أنهم لا يعرفون ما الذي قصده ترامب أو ما إذا كانت تصريحاته تنذر بإجراءات فعلية.

وتعكس هذه الحادثة  التي لم يُكشف عنها سابقا، وفقا لـ"رويترز"، ما وصفه التقرير بانهيار تاريخي للدبلوماسية الأمريكية. ففي ظل رئيس يصعب التنبؤ بتصرفاته وقراراته، ويثير بتصريحاته الاضطراب في الأسواق والعواصم، تجد الحكومات حول العالم نفسها تسعى للحصول على توضيحات، لتكتشف أن قنوات الاتصال التقليدية، سواء داخل السفارات الأمريكية أو في واشنطن، غائبة أو صامتة أو تفتقر إلى المعلومات. كما أن ما لا يقل عن نصف مناصب السفراء الأمريكيين البالغ عددها 195 منصبا حول العالم لا تزال شاغرة.

ونقلت الوكالة عن مارغريت ماكميلان، أستاذة التاريخ الدولي في جامعة أكسفورد، قولها إن إدارة ترامب تضعف قدرة واشنطن على فهم العالم الذي تتعامل معه، ما يزيد احتمالات عدم الاستقرار الدولي.

وأضافت أن الدبلوماسية لن تعود قادرة على أداء دورها التقليدي في بناء العلاقات، وإبرام الاتفاقات المفيدة للطرفين، ومنع الحروب أو إنهائها.

في المقابل، ترفض إدارة ترامب التحدث عن انهيار الدبلوماسية، مؤكدة أن التغييرات التي أجرتها عززت الأداء الدبلوماسي وسهلت عملية اتخاذ القرار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت إن من حق الرئيس اختيار من يمثل الولايات المتحدة ومصالحها في الخارج.

واستند تقرير "رويترز"، الذي تناول الاضطرابات داخل الدبلوماسية الأمريكية، إلى مقابلات مع أكثر من 50 دبلوماسيا ومسؤولا في البيت الأبيض وسفراء متقاعدين، إضافة إلى عشرات المسؤولين والدبلوماسيين والمشرعين في أوروبا وآسيا.

وورد في التقرير أنه مع إبعاد أو تهميش الدبلوماسيين الأمريكيين المخضرمين، بدأت الدول الحليفة للولايات المتحدة بتغيير أسلوب تعاملها مع واشنطن. فبدلا من الاعتماد على السفارات والقنوات الرسمية، تقول حكومات أجنبية إنها تعيد تنظيم اتصالاتها لتتركز حول مجموعة صغيرة من الأشخاص القادرين على الوصول مباشرة إلى الرئيس، ما دفع كثيرين إلى "استخدام قنوات خلفية للتعامل مع قوة عظمى باتت مواقفها أقل استقرارا".

وفي الوقت الحالي، يرى بعض حلفاء الولايات المتحدة أن أفضل طريقة للتعامل مع رئيس متقلب مثل ترامب هي عدم التعامل بجدية مع كل تصريحاته.

وجاء في تقرير "رويترز" أن هذا التوجه ظهر بعد تهديد ترامب بإبادة إيران، الأمر الذي أثار مخاوف من اندلاع حرب نووية. ونتيجة لذلك، أعد مسؤولون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا وصفه دبلوماسي أوروبي بأنه "شديد اللهجة"، لكنهم قرروا عدم نشره، معتبرين أن تصريحات ترامب مجرد تهديدات فارغة، وأن انتقاده علنا قد يدفعه إلى تصعيد القصف. وبحلول المساء، أعلن ترامب وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران. ولم تصدر وزارات الخارجية البريطانية أو الفرنسية أو الألمانية أي تعليق.

ووفقا لـ"رويترز"، تكشف هذه الواقعة، التي لم تُنشر سابقا، عن النهج الذي يتبعه عدد من الحلفاء حاليا، والقائم على التهدئة وضبط النفس بدلا من المواجهة. إلا أن دبلوماسيين حذروا من أن التقليل المستمر من أهمية تهديدات ترامب قد يضعف القدرة على التعامل مع أي أزمة مستقبلية.

وبعد أكثر من عام على بدء ولاية ترامب الثانية، أصبح النفوذ والمعلومات يتركزان بصورة متزايدة بيد عدد محدود من المبعوثين، من بينهم جاريد كوشنر - صهر ترامب، وستيف ويتكوف - المطور العقاري والصديق القديم للرئيس. ورغم أن كوشنر لا يشغل أي منصب رسمي، وأن ويتكوف لا يملك خبرة دبلوماسية سابقة، فإن "رويترز" خلصت إلى أن بعض الحكومات الأجنبية باتت تفضل التواصل معهما بدلا من القنوات الرسمية.

المصدر: "رويترز"

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

مقاتلان فلسطينيان يرويان وقائع معركة قلعة الشقيف في جنوب لبنان قبل 44 عاما